تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: كي تستطيع الشركات الحدّ من مخاطر سلسلة التوريد وتخفيف حدتها يتعين عليها التعامل مع مورديها على أنهم شركاء، وهذا يعني إنشاء علاقات تتسم بالشفافية تتيح للموردين مشاركة المعلومات السلبية دون خوف من التعرض للعقاب. من الضروري تغيير الآليات الأساسية لضرورة توجيه الموردين نحو "الدفع" الاستباقي للمعلومات المهمة إلى الشركات المصنّعة وإبعاد هذه الشركات عن "السحب" التفاعلي للمعلومات من الموردين، ويجب أن تطالب الشركات جميع الموردين بالاستثمار في هذه الآلية وتحديد المخاطر المحتملة في سلسلة التوريد وإطلاعها عليها دائماً، فكيف يمكن بناء علاقة شفافة مع المورّدين بشكل صحيح؟
 
تأثرت الشركات على اختلافها باضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن الجائحة التي أدت في الحقيقة إلى تفاقم كثير من المشكلات التشغيلية التي واجهتها الشركات على مدار العام ونصف العام الماضيين، ولم تكن سبباً في تشكلها. تعكس هذه المشكلات قصوراً جوهرياً قديماً في الطرق التي تتبعها الشركات لتنظيم علاقاتها مع موردي المنتجات والمكونات ممن تتعامل معهم، وحتى في غياب ظاهرة البجعة السوداء ستبقى الشركات المصنعة عرضة لهذه المخاطر إلى أن تنشئ طرقاً جديدة للعمل مع الموردين تضمن الشفافية الكاملة فيما يتعلق بمصادر المنتجات والمكونات الأساسية وتوافرها ودورات حياتها.
تدرك معظم الشركات أن الشفافية في سلسلة التوريد تؤثر في قدرتها على تصنيع المنتجات وتسليمها، ومع ذلك، نجد أن قلّة من الشركات تتبع عملية منظمة تلزم الموردين بتزويدها بالمعلومات المهمة عن المنتجات وسلسلة التوريد، بل تكتفي بانتظار أن يقدم لها الموردون المعلومات المهمة من دون أن تتخذ أيّ إجراء، أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!