تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في السوق التي تشهد زعزعة اليوم، تحتاج كل مؤسسة إلى جذب المواهب ذات المهارات ووجهات النظر المتنوعة وتنمية قدراتها والاحتفاظ بها. فالفرق بين النجاح والفشل لن يكمن في صياغة التوصيفات الوظيفية وحزم التعويضات، بل في القدرة على إبراز هدف أسمى. وهذا يبدأ بشعور واضح بالرسالة والقيم المشتركة. يجب على المدراء التعريف بالرسالة المشتركة لمؤسساتهم بوضوح والسعي إلى بناء ثقافة القيم المشتركة القوية وتوظيف الأشخاص الذين سيتوقون لاستغلال مواهبهم في خدمتها. ففن القيادة لم يعد مقتصراً على تخطيط العمل وتوجيهه، بل أصبح يتضمن إلهام الموظفين وإشعال حماسهم.

سيواجه المدراء تحديات غير مسبوقة على مدار العقد المقبل. وليس من المستغرب أن يختار العديد من القادة التركيز على الجوانب الاستراتيجية للتغيير. ولكن ما يُعد على القدر نفسه من الأهمية هو قيادة تحول قائم على المهارات، ما يمكن أن يبني فِرقاً متنوعة بما يكفي لتكون نشيطة ومبتكِرة، مع الحفاظ على شموليتها وترابطها بما يكفي لتكون فعالة. ولكن من الأسهل قول ذلك عن فعله.
تُظهر بحوث أُجريت على مدار عقود أنه على الرغم من أن الفِرق المتنوعة غالباً ما تكون عالية الأداء، فإنها تواجه أيضاً عقبات ومقاومة. والمدراء الذين يحاولون إعادة تشكيل قوتهم العاملة دون الاعتراف أولاً بالتحديات الناجمة عن الاختلافات يخاطرون بالتورط في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!