تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بينما تميل الشركات إلى تخصيص وقت وأموال من أجل التجريب والاختبار في المبادرات الكبيرة فإنها تتجاهل الأفكار الصغيرة التي يمكن أن يكون لها إجمالاً تأثير أكبر ومخاطر أقل. تُعد أصعب التحديات التي تواجه الاختبارات والتجارب هي العمليات الداخلية، وخاصة الحاجة إلى العمل على نحو تعاوني لتحديد المشكلة. إذ يجيد معظم المدراء طرح الأسئلة، ولكنهم لا يجيدون (أو لأسباب مختلفة يترددون في) تحديد ما يمكن اعتباره إجابة مناسبة عن هذه الأسئلة.
 
يجيد معظم المدراء طرح الأسئلة، لكنهم لا يجيدون تحديد ما يمكن اعتباره إجابة مناسبة عن هذه الأسئلة. فهم يجرون تجارب واختبارات ويتعلمون من النتائج، ولكن نادراً ما تعزز هذه النتائج الحوار المستمر والتغييرات المؤسسية.
يشجع إجراء الاختبارات والتجارب على الابتكار، ولكنه قد يستنزف أيضاً الوقت والموارد. لجعله نشاطاً مثمراً ومجدياً في مؤسستك، يجب عليك التحكم في عدة أمور. فما تتعلمه من التجارب والكيفية التي تطبق بها ما تعلمته والفرص التي يتيحها ما تعلمته، وربما الأهم من ذلك المحادثات التي تجريها مع زملائك حول استنتاجاتك، جميعها يجب أن يكون لها تأثير على صناعة القرارات المؤسسية.
في هذه المقالة، نوضح بالتفصيل الظروف التي يجب إجراء التجارب والاختبارات في ظلها، بما في ذلك الاعتبارات الرئيسية التي يجب مراعاتها عند إجراء التجربة أو الاختبار في بيئة أعمال دائمة التغير، والبيانات التي يجب إجراء التجارب والاختبارات في ضوئها، والمعايير التي يجب اتخاذ القرارات على أساسها.
افهم طبيعة إجراء الاختبارات والتجارب في بيئة الأعمال التجارية
يفترض العديد من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022