تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

قد تشعر أنه لا يوجد ما يدعوك لإبداء امتنانك هذه الأيام، فمعظمنا يشعر بالتوتر بشأن قضايا مرتبطة بصحتنا وأموالنا ووظائفنا، وقد تخلق تلك المخاوف دوامة سلبية غير محمودة تؤثر على صحتنا الجسدية والعقلية، وتقوّض أداءنا في العمل وتوتر علاقاتنا. ومن المرجح أن نعامل زملاءنا معاملة سيئة عندما نغفل عن الجوانب الإيجابية ونركز على الجوانب السلبية، كأن نشتمهم أو نغتابهم أو نتجاهلهم أو نُقصيهم.

تُمثّل تلك السلوكيات الفظة مشكلة واسعة الانتشار ومكلفة للمؤسسات. ولسوء الحظ، لا تعرض البحوث إلا القليل من الحلول العملية للحد من سوء المعاملة في المؤسسات، كما أن معظم تلك الحلول مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً وتكون فاعليتها محدودة. وأدركنا خلال 20 عاماً من الخبرة في إجراء البحوث حول سوء المعاملة في أماكن العمل ضرورة النظر في هذه المشكلة، وشرعنا في إيجاد طريقة فاعلة وصالحة علمياً للحد من تلك السلوكيات السامة.
ونظراً لأن سوء المعاملة يتعلق بإحباط الأفراد، لجأنا إلى البحوث التي أُجريت في مجال علم النفس الإيجابي على أمل أن نكتشف كيفية زيادة تفاؤل الأفراد،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022