facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2018، خلال إحدى زياراتي المتكررة إلى المملكة العربية السعودية، قابلت مدير إحدى شركات النقل والتوزيع الكبيرة، ووصفتُ له الخدمات التي يمكن أن تقدمها شركتي الخاصة بالتوظيف عبر الإنترنت، بيت.كوم (bayt.com)، لكنه لم يقتنع بالأمر. قال ذلك المدير إنّ بوسعه أن يتفهم فائدة بيت.كوم في جذب العمال الإداريين وتوظيفهم، ولكنه لا يعتقد أنّ بالإمكان تطبيق هذا على إيجاد عمال في مهن بسيطة مثل السائقين الذين تعتمد عليهم شركته. لكنني غيّرت رأي ذلك المدير بمثال بسيط: سجلت دخولي إلى موقع بيت.كوم، وكتبت كلمة "سائق" في خانة البحث. ظهرت العديد من الاقتراحات لكلمات مفتاحية ذات علاقة، من بينها مصطلحات عامية وترجمة الكلمة بالإنجليزية. وبيّنت النتائج أننا نمتلك 95,000 سائق سعودي مسجل في موقعنا.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
كان التغلب على تشكيك ذلك المدير بمثابة آخر التحديات الكثيرة التي واجهتها منذ تأسيس بيت.كوم عام 2000. فعلى الرغم من أنّ الإنترنت كانت منتشرة إلى حد كبير في الولايات المتحدة والكثير من الدول الغربية الأخرى آنذاك، إلا أنّ أقل من 1% من الناس في العالم العربي كانوا يستطيعون الوصول إليها. في تلك الفترة كان أصحاب العمل والباحثون عن الوظائف يجدون بعضهم البعض من خلال سؤال المعارف والتعاقد مع شركات توظيف، وهي طرق افتقرت إلى الكفاءة وعملت على الحد من الخيارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!