تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بناء المرونة المؤسسية والتأقلم وتحقيق الازدهار في الأوقات المحفوفة بعدم اليقين، بحاجة إلى تصميم أساليب روتينية محددة سلفاً، وقواعد بسيطة، والقدرة على الارتجال.
تمتلك المؤسسات الناجحة جميعها قواعد روتينية راسخة لإنجاز المهام. وقد تكون المهمة ضخمة، مثل الاستحواذ على شركة منافسة، أو قد تكون متواضعة جداً وتتعلق بملء استمارة فحسب. بيد أنك إذا دققت في الأمر، ستجد أن هناك عملية موثوقة ترشدك إلى كيفية إنجاز هذه المهمة من الألف إلى الياء. وغالباً ما تكون هذه الأساليب الروتينية من المسلمات خلال الفترات التي تتسم بالاستقرار. لكنها عادة ما تنهار عندما تشعر الشركة بمستويات عالية من عدم اليقين، أو عندما تحتاج إلى التحرك بسرعة خلال أزمة من الأزمات. وتهرع المؤسسات بسرعة إلى إجراء تعديلات مرتجلة، وقد يحالفها النجاح بدرجات متفاوتة. ولكن قبل أن تداهمكم الأزمة التالية، من الحكمة بمكان أن تخصصوا بعض الوقت للتفكير بطريقة منهجية بالعمليات التفصيلية الدقيقة التي تستعملونها – وأن تجربوا البدائل.
حدد الباحثون ثلاث مقاربات عريضة لإنجاز الأعمال والمهام، ويمكن للاستنتاجات التي توصلوا إليها أن تساعد المدراء في التجاوب بفاعلية أكبر مع البيئات التي تشهد تغيرات شديدة. المقاربة الأولى هي التي وصفناها للتو، أي العمليات المؤسسية الروتينية التي تتسم بالكفاءة عندما يكون بالإمكان التنبؤ بالعمل. أما المقاربة الثانية فهي القواعد البسيطة، أي القواعد الاستكشافية التي تساعدكم في تسريع العمليات، واتخاذ القرارات، ووضع سلّم أولويات لاستعمال الموارد في السياقات التي تكون إمكانية التنبؤ فيها أقل (مثال: "نحن لا نستثمر إلا في المشاريع التي يبلغ العائد على الاستثمار فيها 10% أو أكثر").

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022