فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يُعد قرار "فيسبوك" بإعادة بناء العلامة التجارية الخاصة بها خطوة سيئة التوقيت، لكن ليس للسبب الذي قد تفكر فيه. تجادل المؤلفة بأن المشكلة الحقيقية هي أن "فيسبوك" تعيد بناء العلامة التجارية قبل تحويل رؤيتها إلى واقع. إذ لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي جوهر عمليات الشركة وإيراداتها. ومن خلال اختيار اسم للعلامة التجارية قائم على إمكانات مستقبلية محتملة ومنصة ومنتجات قد لا يتم تقديمها قبل عقد من الزمان، باعتراف زوكربيرغ، فإن الشركة ستربك المستخدمين في أحسن الأحوال، وستخيب آمالهم وستزيد من تدهور ثقتهم بالشركة في أسوأ الأحوال. فعملاء اليوم يطالبون العلامات التجارية التي يتعاملون معها بالمصداقية، ويتوقعون أن تكون الشركات من الداخل متوافقة مع ما تعلن عنه.
 
أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك" الأسبوع الماضي أن شركته ستغير اسمها إلى "ميتا" (Meta). وقد انتُقدت عملية إعادة بناء العلامة التجارية هذه لعدة أسباب؛ فهي محاولة حمقاء لصرف الأنظار عن الانتقادات التي تلقتها الشركة مؤخراً، ولأن مصطلح "ميتافيرس" (metaverse) الذي يشير إليه الاسم الجديد ليس مألوفاً أو مفهوماً لذا فهو مربك، ولأن "ميتا" هو اسم شركة سخيف، وما إلى ذلك. لكن أهم مشكلة في هذه العملية هي أنه تم تقديم العلامة التجارية الجديدة دون إجراء أي تغيير جوهري في الشركة.
شرح زوكربيرغ عملية إعادة بناء العلامة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!