تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مؤخراً، أدرك أحد زملائنا الرجال أمراً عندما كان في مقهى ناد خاص للغولف وهو يبحث عن صديق كان على موعد معه على العشاء. كان المقهى مليء بالرجال الذين بدا أنهم جميعاً يعرفون بعضهم. لم يكن سامر عضواً في النادي وشعر أنه ليس في مكانه نوعاً ما. وعندما وجد صديقه وجلسا معاً شعر براحة أكبر. ثم نظر حوله وأدرك أنه من بين الموجودين في المقهى، كان عدد النساء 5 فقط من أصل 35. حتى وإن كنّ عضوات في النادي، لكن وجودهنّ كان ملحوظاً في وسط هذا الجو الذكوري. تمكن صديقنا من الانسجام بسهولة بينما لم تحظ هؤلاء النسوة بهذا الامتياز. فكيف يمكن بناء علاقات جديدة للمرأة بعد استثنائها من العمل أو أيّ فريق مثلاً؟
أهلاً بك في عالمنا. إذ يصعب علينا في بعض الأحيان أن ننسجم في مكان ما على الرغم من ضرورة وجودنا فيه بصفتنا مديرات.
عموماً، هناك طريقتين لإنجاز الأعمال بصورة مهنية، أحداهما واضحة وراسخة ورسمية: الطريقة الخاصة بالوظيفة التي نستخدمها لإنجاز أعمالنا كل يوم. يملي علينا كلّ من التوصيف الوظيفي وعناصر جداول العمل والخبرات والهرمية كيف سيتم إنجاز الأعمال وكيف يتم اتخاذ القرارات الرسمية. أما الطريقة الأخرى فهي غير رسمية وعلى درجة عالية من الدقة ومبنية على العلاقات. وتتضمن الاستفادة من العلاقات الإنسانية ومناورات الشركة والحضور قريباً من صناع القرار والنفوذ الشخصي والمهني داخل المكتب وخارجه في اللقاءات غير الرسمية. في حين أنّ كلتا الطريقتين مهمتين إلا أننا شهدنا من خلال عملنا في تدريب النساء المديرات أنهنّ يعانين أكثر من الرجال بكثير في السعي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!