تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2017 تم تطویر سیاسة واستراتیجیة للمساعدات الخارجیة لدولة الإمارات، ومن أجل زیادة فعالیة وتأثیر المساعدات الخارجیة المقدمة من دولة الإمارات، عملت الإمارات على صیاغة سیاسة للمساعدات الخارجیة ضمت خطط عمل على مدى السنوات الخمس التالیة، وحددت الدول الشریكة ذات الأولویة، والقضایا والمواضیع العالمیة، ومشاركة القطاع الخاص، وطریقة اختیار الشركاء متعددي الأطراف بناء على قدراتھم وتأثیر إنجازاتھم. وتسترشد سیاسة المساعدات الخارجیة لدولة الإمارات إلى مبادئ تشمل تقدیم المساعدات للدول الشریكة وذلك بناء على أولویاتھا التنمویة بما یتماشى مع أھداف التنمیة المستدامة، والتعاون مع المانحین الآخرین بناء على المیزات النسبیة التي یتمتع بھا كل منھم، والالتزام بمعالجة القضایا المھملة والمجتمعات التي تعاني نقص الدعم والتمویل، والتنفیذ بأسالیب تتسم بالاستدامة، إلى جانب الحرص على تقدیم مساعدات تتسم بالشفافیة والقابلیة للمساءلة والتركیز على النتائج. ویشیر ماضي وحاضر وكذلك مستقبل المساعدات المقدمة من دولة الإمارات إلى مدى حرص الدولة على تعزیز السلام والازدھار العالمي.
وقد أرسى المغفور له الشیخ زايد بن سلطان مؤسس دولة الإمارات دعائم المساعدات الخارجیة، حیث قال: "إننا نؤمن أن خیر الثروة التي حبانا الله بھا یجب أن یعم أصدقائنا وأشقائنا"، وأن الخبرات الوطنیة ھي الأقدر على تقییم الأثر الإنساني لھذا القطاع، بسبب وجود المتابعة والخبرة المتراكمة، وقدرتھا المتمیزة على فھم المتغیرات الدولیة وربطھا بالأھداف الوطنیة لدولة الإمارات، حیث تعود بدایة تقدیم المساعدات الخارجیة الإماراتیة إلى نشأة الدولة ذاتھا، وتجسد ذلك بإنشاء صندوق أبوظبي للتنمیة في نفس العام الذي أعلن فیه عن اتحاد دولة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022