تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يجب أن يكون القادة على دراية بالمخاطر غير البديهية للثقة؛ إذ يمكن أن يؤدي التركيز الشديد على الثقة إلى حالة من الجمود، فقد يعطي الموظفون الأولوية للظهور كأشخاص جديرين بالثقة على حساب انتهاج السلوكيات الضرورية لصناعة القرارات بطريقة جيدة وتعاونية. على سبيل المثال، من أجل الحفاظ على الانطباع بأنك كفء وجدير بالثقة، قد يخفي الفرد بعض المعلومات أو يشارك معلومات غير دقيقة في حال لم تسر الأمور بشكل جيد. أمضى المؤلف أكثر من عقد من الزمان في إجراء بحوث حول التعاون يمكن أن تستفيد منها مؤسسات تتراوح من شركات سريعة النمو تريد أن تصبح شركات يونيكورن إلى شركات راسخة تريد أن تجري عمليات تحول. ويوضح في هذه المقالة كيف أن التركيز بشكل مفرط على الثقة يمكن أن يعوق صنع القرارات على نحو تعاوني وأن يسبب حالة من الجمود، وكيف يمكن للقادة تحقيق التوازن السليم بين الثقة والتقدم.
 
تظهر البحوث أن بناء الثقة المتبادلة بين الأشخاص في المؤسسات يستغرق وقتاً طويلاً. فعندما يجتمع أشخاص من فِرق مختلفة معاً للتعاون بشأن التصدي للتحديات الاستراتيجية المهمة، ستكون الثقة منخفضة بين الأشخاص الذين لم يعملوا معاً من قبل. وينطبق الشيء نفسه عندما تجلب شركة ناشئة مسؤولين تنفيذيين جدداً للمساعدة على توسيع نطاق الأعمال، أو عندما تُدخل مؤسسة راسخة أفراداً جدداً بكفاءات جديدة في عمليات صنع القرار وفي فريقها الإداري.
تشير الاستدلالات مثل "يتمحور التعاون حول الثقة" إلى أن الأمثلة المذكورة أعلاه مآلها الفشل،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022