تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في دول مثل الهند وجنوب أفريقيا وإيطاليا والولايات المتحدة، تنخفض ثقة الأشخاص في الشركات والحكومات ووسائل الإعلام والمؤسسات بشكل عام، ولكن هذا ليس اتجاهاً عالمياً. فمؤشر إيدلمان للثقة للعام 2018 يكشف أنّ الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة والسويد تشهد نمواً هائلاً في الثقة بالمؤسسات في حين تشهد الولايات المتحدة انخفاضاً قدره 37 نقطة.
إذاً كيف يمكن للشركات أن تتحرك بنجاح في هذا الوضع المعقد؟ تؤكد البحوث التي أجرتها جامعة مينيسوتا أنّ فهم الأساس الذي تقوم عليه ثقة الأشخاص يكتسب أهمية متزايدة في إقامة علاقات الأعمال دولياً. وكما أخبرني ستيفن كيهو، الرئيس العالمي للسمعة في شركة إيدلمان، خلال إحدى المقابلات أنه "إذا كنت تجهل، ولو قليلاً، كيف تنظر مجموعة معينة من أصحاب المصالح إلى شركتك أو قطاعك الصناعي أو بلدك، فأنت في وضع سيئ. وقد لا تدرك أنك تتصرف بطرق تقضي على ثقة الآخرين في مؤسستك". فيما يلي ثلاثة أمور يمكن أن يقوم بها القادة في هذا الموقف لتعزيز الثقة وتجنب المخاطر الوخيمة.
مصداقيتك الشخصية هي أعظم رصيد لديك
إنّ كونك من قطاع أو صناعة أو شركة أو بلد غير موثوق به على نطاق واسع لن يمنعك من القيام بأعمالك دون قيود. إلا أنّ ذلك سيضعك تحت رقابة شديدة. لكن غالباً ما يكون الناس على استعداد لمنح الثقة إذا اعتقدوا بوجود مزايا في القيام بذلك. والثقة هي اقتصاد متعدد العملات، فالبعض يمنحها أو يحجبها بناء على أنواع الشخصيات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!