تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتطلب العديد من المناصب الإدارية البقاء على تواصل متكرر مع الموظفين من جميع أنحاء العالم، ولكن قد يكون بناء الثقة مع هؤلاء الموظفين الذين ينتمون إلى ثقافات مختلفة أمراً صعباً. رغم هذا، لا تزال الثقة أحد الأمور المهمة للغاية، إذ إنها تُمكّن الأفراد من العمل بشكل فاعل، بغض النظر عن اختلافاتهم الثقافية. لكن ما هو السبيل إلى بناء هذه الثقة بين الثقافات؟ أجرينا مقابلات مع مجموعة مركزة تضم أكثر من 400 فرد من المدراء والمسؤولين التنفيذيين في أميركا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، واستخلصنا ثلاث خطوات يتّبعها كبار المسؤولين التنفيذيين بهدف بناء علاقات قائمة على الثقة، ألا وهي: امتلاك العقلية الصحيحة، ودراسة خلفيات زملائهم، وفهم أهمية النتائج والشخصية في بناء الثقة.
امتلاك العقلية الصحيحة هو المفتاح. لقد أدرك المسؤولون التنفيذيون الذين تحدثنا معهم أن عملية بناء الثقة قد تتخذ مسارات مختلفة وفترات مختلفة من الوقت، ومجموعات مختلفة من المعايير في أجزاء مختلفة من العالم، ومع أشخاص ينتمون إلى خلفيات مختلفة. ويُعتبر الصبر والتفاهم من الأمور الجوهرية. وقد استغرق هؤلاء المسؤولون التنفيذيون أنفسهم بعض الوقت في فهم ثقافة الثقة في بلدانهم، سواء قدموا من بلد يتسم بثقافة عالية الثقة مثل الولايات المتحدة الأميركية، أو بلد يتسم بثقافة منخفضة الثقة مثل الأرجنتين أو البرازيل. ويُعتبر تحديد سمة هذه الثقافة أمراً مهماً، لأن الأشخاص الذين قدموا من بلدان تتسم بثقافات عالية الثقة ويعملون في بيئات منخفضة الثقة قد يصابون بالإحباط بسهولة عندما يجدون أن بناء الثقة مع الموظفين أصعب مما توقعوا. وبالنسبة إلى أولئك الذين لا يُبدون الثقة بطبيعتهم، أو الذين ينتمون إلى ثقافات تتسم بشدة حذرها، سيكون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022