facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتطلب العديد من المناصب الإدارية البقاء على تواصل متكرر مع الموظفين من جميع أنحاء العالم، ولكن قد يكون بناء الثقة مع هؤلاء الموظفين الذين ينتمون إلى ثقافات مختلفة أمراً صعباً. رغم هذا، لا تزال الثقة أحد الأمور المهمة للغاية، إذ إنها تُمكّن الأفراد من العمل بشكل فاعل، بغض النظر عن اختلافاتهم الثقافية. لكن ما هو السبيل إلى بناء هذه الثقة بين الثقافات؟ أجرينا مقابلات مع مجموعة مركزة تضم أكثر من 400 فرد من المدراء والمسؤولين التنفيذيين في أميركا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، واستخلصنا ثلاث خطوات يتّبعها كبار المسؤولين التنفيذيين بهدف بناء علاقات قائمة على الثقة، ألا وهي: امتلاك العقلية الصحيحة، ودراسة خلفيات زملائهم، وفهم أهمية النتائج والشخصية في بناء الثقة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

امتلاك العقلية الصحيحة هو المفتاح. لقد أدرك المسؤولون التنفيذيون الذين تحدثنا معهم أن عملية بناء الثقة قد تتخذ مسارات مختلفة وفترات مختلفة من الوقت، ومجموعات مختلفة من المعايير في أجزاء مختلفة من العالم، ومع أشخاص ينتمون إلى خلفيات مختلفة. ويُعتبر الصبر والتفاهم من الأمور الجوهرية. وقد استغرق هؤلاء المسؤولون التنفيذيون أنفسهم بعض الوقت في فهم ثقافة الثقة في بلدانهم، سواء قدموا من بلد يتسم بثقافة عالية الثقة مثل الولايات المتحدة الأميركية، أو بلد يتسم بثقافة منخفضة الثقة مثل الأرجنتين أو البرازيل. ويُعتبر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!