تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يعتبر استعمال الأدوات الرقمية للدردشة والتعاون مع الزملاء هو القاعدة في الكثير من أماكن العمل حتى للتعامل مع الزملاء الذين تجلس بالقرب منهم. وتعد الأدوات الرقمية مثل سكايب (Skype) وسلاك (Slack) والبريد الإلكتروني التقليدي مريحة ومغرية بعض الشيء.
وبينما يمكن أن يكون التعاون الرقمي مفيداً وجذاباً فإننا نعلم جميعاً أنه قد يتحول إلى نعمة تحمل في طيها نقمة. ويمكن للنهج الاستراتيجي الخاص بإدارة الشبكات الرقمية والتعاون الرقمي على مستوى الشركات أن يساعدنا في فهم أفضل لأنواع التواصل الرقمي الأكثر إنتاجية للموظفين والشركات.
تولد الأدوات الرقمية البيانات بشكل أساسي، وتعمل بعض الشركات حالياً على خلق الجيل القادم من المنتجات المتضمِنة للتحليلات حول الشبكات التي تتيحها. (للعلم فقط: يشمل هذا مايكروسوفت، التي اشترت شركتِي السابقة، فولو متريكس (VoloMetrix) للمساعدة في تحقيق ذلك في أنظمة الأعمال الأساسية مثل البريد الإلكتروني).
قبل الاستحواذ على شركتنا، قضينا سنوات من العمل مع المسؤولين التنفيذيين في الشركات الكبيرة لمساعدتهم على تحديد أنماط طرق التواصل الرقمي بين الناس وفهمها. وتُظهر البيانات المستخلصة من الأمثلة الواقعية التالية أن البريد الإلكتروني وغيره من الأدوات تعتبر مؤثرة بشكل مدهش في الأداء الأساسي للأفراد والشركات بثلاث طرق مثيرة للاهتمام.
الشبكات المتينة يمكن أن تتوقع الأداء. قارنت شركة برامج ناجحة وعالية النمو بيانات عام كامل في شبكة الرسائل الإلكترونية المجهولة التي تخص موظفين في مختلف المناصب، بحثاً عن تقييمات الأداء العالي مقابل الأداء المتدني. وهيمنت الشبكات ذات الأداء الأفضل على نسبة 36%

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022