تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يسود شعور لدى الكثير من الشركات بأنّ عليها اتخاذ نهج إداري جديد وهياكل تنظيمية جديدة وجلب موظفين جدد بالكامل مع ظهور أي تقنية جديدة، ويزداد هذا الشعور إلى حد كبير لدى الحديث عن التقنيات المعرفية مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتعلم العميق وما إلى ذلك. قامت بعض الشركات على سبيل المثال باستحداث مناصب جديدة على غرار "مسؤول الإدراك المعرفي الرئيسي" (chief cognitive officer)، في حين تقوم شركات أخرى بتوظيف أفراد ذوي خبرة واسعة في هذه المجالات الجديدة لمواكبة التحديات التكنولوجية. فكيف استفادت الشركات من الذكاء الاصطناعي؟
نعتقد بدورنا أنّ في إمكان الشركات الناجحة التعامل مع التقنيات المعرفية كفرص للتطور أو النمو ولكن انطلاقاً من مجال عملها نفسه، خصوصاً الشركات التي عملت سابقاً مع آلات تحليل البيانات الكبيرة لإنتاج مخرجات مرتطبة بعملها. في نفس الوقت، هناك الكثير من الشركات التي ستكون على دراية على الأرجح بكيفية إجراء التغييرات التنظيمية والعملية اللازمة الناجمة عن الأدوات المعرفية المعاصرة إن كان لها تجارب سابقة مع "أنظمة الخبراء" (Expert Systems). ربما تكون تلك الشركات قد أنشأت بالفعل الهياكل التنظيمية اللازمة لرعاية ونشر التقنيات الجديدة فيها، فضلاً عن تدريبها وتطوير مهارات موظفيها للتعامل مع هذه التقنيات.
أمثلة ناجحة عن الجمع بين الأعمال التقليدية والتكنولوجيا
عندما نتحدث عن أمثلة ناجحة حول الجمع بين أعمال الشركات التقليدية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022