facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما تُعزَّز الصور النمطية عبر الكلمات التي نختار استخدامها. على سبيل المثال، أجرى الباحثون مؤخراً تحليلاً لمجموعات البيانات الضخمة للنصوص، ووجدوا أنه في العشرينات من القرن الماضي، كان الآسيويون في الولايات المتحدة يُوصفون غالباً بكلمات مثل "الهمجي" أو "الوحشي"، في حين أضحت الأوصاف مثل "السلبي" و"الحساس" أكثر شيوعاً اليوم.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
اليوم، لاحظنا استخدام الكلمات النمطية في مكان العمل. إذ غالباً ما تُزوَّد الإعلانات الوظيفية للمناصب المهنية بكلمات ذكورية نمطية. كما كشفت الأبحاث التي أجراها مختبر القيادة النسائية (Women’s Leadership Lab) أن الصور النمطية تؤثر أيضاً على كيفية كتابة المدراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!