فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما تُعزَّز الصور النمطية عبر الكلمات التي نختار استخدامها. على سبيل المثال، أجرى الباحثون مؤخراً تحليلاً لمجموعات البيانات الضخمة للنصوص، ووجدوا أنه في العشرينات من القرن الماضي، كان الآسيويون في الولايات المتحدة يُوصفون غالباً بكلمات مثل "الهمجي" أو "الوحشي"، في حين أضحت الأوصاف مثل "السلبي" و"الحساس" أكثر شيوعاً اليوم.
اليوم، لاحظنا استخدام الكلمات النمطية في مكان العمل. إذ غالباً ما تُزوَّد الإعلانات الوظيفية للمناصب المهنية بكلمات ذكورية نمطية. كما كشفت الأبحاث التي أجراها مختبر القيادة النسائية (Women’s Leadership Lab) أن الصور النمطية تؤثر أيضاً على كيفية كتابة المدراء لمراجعات الأداء، والتحدث حول الأشخاص في مراجعات المواهب. إلا أن هذه الأنماط تنطوي على عواقب عدة. إذ تُعزز خيارات الكلمات في كثير من الأحيان الصور النمطية غير الدقيقة حول النوع الاجتماعي أو العرق أو الأصل القومي أو العمر أو غيرها من خصائص الحالة، وهو ما يُسفر عن بعض العواقب عندما لا تلائم تلك الصور النمطية مع علامات النجاح.
واستناداً إلى خبرتنا في تدريس برامج ماجستير إدارة الأعمال، تولّدت لدينا بعض الشكوك حول وجود خيارات الكلمات والصور النمطية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!