فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بسبب الجائحة استعاضت شركة "إنتل" (Intel) عن برنامج التدريب الداخلي التقليدي الذي تقدمه ببرنامج تدريب داخلي عن بُعد يضم 5,700 مشارك في 32 دولة، وقد كان ناجحاً للغاية. توضح هذه المقالة الخطوات التي اتخذتها "إنتل" والتي يمكن للشركات الأخرى تنفيذها. وهي تشمل الاستماع باهتمام شديد إلى المشاركين عند تصميم البرنامج وتحسينه باستمرار، وابتكار بدائل افتراضية عن التفاعلات المادية العادية، واستغلال المزايا الطبيعية للبرامج الافتراضية.

بسبب الجائحة تعين على الشركات في جميع أنحاء العالم أن تتحلى بالذكاء وسرعة الاستجابة بين عشية وضحاها لحماية رفاهة الموظفين على نحو فعال مع الحفاظ على استمرارية أعمالها. وفي شركة "إنتل" تضمَّن ذلك الحفاظ على سجل إنجازاتنا القوي في الشراكة مع الكليات والجامعات لتقديم برنامج تدريب داخلي ذي قيمة عالية للطلاب، على الرغم من القيود التي تحد من العمل وجهاً لوجه.
كان لبرامج التدريب الداخلي دور مهم في شركتنا؛ فهي تعكس التزامنا بالاستثمار في تطوير مهارات العاملين المستقبليين، كما أنها عنصر بالغ الأهمية للمواهب المؤهلة لشغل المناصب في شركتنا. عندما هددت الجائحة قدرتنا على إدارة برنامجنا التقليدي، وضعنا برنامج تدريب داخلي عن بُعد للطلاب الجامعيين والخريجين في أقسام الهندسة والتصميم والتسويق والماليات وغيرها من الأقسام في "إنتل". وما أثار دهشتنا هو أنه تفوق على برامج التدريب الداخلي التقليدية، فقد منح الطلاب المرونة التي تسمح لهم بالعمل من أي مكان يناسبهم، وفي الوقت نفسه إتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الأقران والموجهين والمسؤولين التنفيذيين في جميع أنحاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!