تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعرف رواد الأعمال بإبداعهم وقدرتهم على تحمل المخاطر؛ ولكن الأمر لا يكون كذلك حينما يتعلق بالمهندسين والأشخاص المتخصصين بالرياضيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية. على سبيل المثال، إذا قمت بأخذ الخصائص المثالية التي يجب أن يتصف بها المهندس المدني الذي يبني قرب منزلك جسراً يفصل بين الولايات. هل تتخيله مهندساً قادراً على تحمل المخاطر وليس لديه أي مشكلة على الإطلاق مع عدم التيقن، أو هو مهندس يميل إلى اتباع الحسابات الرياضية الدقيقة.
معظم الأشخاص سوف يختارون المهندس من النوع الثاني، ولكن ريادة الأعمال (بالإضافة إلى الإبداع والمخاطرة المقترنان بها) هي عنصر أساسي من عناصر الأعمال التجارية، وعامل يعاني من حقيقة أنّ معظم الطلاب المتخصصين في المجالات التقنية لا يتمتعون بالإعداد الجيّد لهذا المجال. تحاول برامج ريادة الأعمال المدمجة (BEP) أن تستجيب لهذا النقص من خلال دمج التعليم الجامعي المتخصص بريادة الأعمال مع مناهج تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات (STEAM). وهذا ليس بأمر سهل. يقول مدراء هذه البرامج أنّ ظنونهم تخيب حينما يتعلق الأمر برغبة الخريجين (عند دخولهم سوق العمل) بأن يكونوا رواد أعمال يستغلون الفرص التجارية أو أن يعملوا كرواد أعمال داخل مؤسسة.
حددنا في بحثنا، وأثناء محاولتنا لمعرفة كيفية تحسين النتائج في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!