تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: جمع مهاجمو برامج الفدية الخبيثة في العام الماضي وحده مئات الملايين من الدولارات من الشركات التي هاجموها، وتدرك الشركات بالفعل أن تلك الهجمات تمثل تهديداً أكبر لها من عمليات انتهاكات سرية البيانات التقليدية. لماذا؟ لأن الهجمات التقليدية تُلحق الضرر بالمستهلكين وليس الشركات، في حين تُلحق هجمات برامج الفدية الخبيثة الضرر بالشركات بشكل مباشر، وهو ما يعني ضرورة أن تصبح الشركات أكثر جدية بشأن قضايا الأمن السيبراني. ويعرض المؤلف في هذا المقال بعض التوصيات حول كيفية البدء.

أدى انتهاك سرية البيانات في وكالة التحقق من درجة الملاءة المالية (التصنيف الائتماني) "إكويفاكس" (Equifax) في أوائل عام 2017 إلى الكشف عن السجلات الخاصة لأكثر من 40% من الشعب الأميركي؛ إذ حدث الانتهاك بعد إهمال وكالة "إكويفاكس" إصلاح ثغرة أمنية معروفة في نظامها سمحت للمخترقين بالوصول إلى أرقام الضمان الاجتماعي ورخص القيادة والعناوين وتواريخ الميلاد والسجلات المالية وغير ذلك. وتوصلت وكالة "إكويفاكس" في النهاية إلى تسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية في الولايات المتحدة عام 2019، ولكن كما هو الحال غالباً مع انتهاكات البيانات الضخمة، ألحقت تلك التسوية بعض المشكلات الجادة بالشركة. في غضون ذلك، دفع المستهلكون الأفراد ثمناً باهظاً مقابل إجراءات الأمن غير الكافية للشركة، إذ تم الكشف عن معلوماتهم الشخصية ونشرها دون رجعة.
هجمات برامج الفدية الخبيثة
يُعرف هذا النوع من المواقف في علم الاقتصاد بالعوامل الخارجية، أي الظروف التي يُلحق فيها عمل أحد الأطراف الضرر بطرف آخر، دون أن يمتلك الطرف الثاني أي حق بطلب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!