فقد الكثير من القادة اليوم تواصلهم مع الموظفين العاملين تحت قيادتهم. تُقدّر مؤسسة إيدلمان أنّ واحداً من بين كل ثلاثة موظفين لا يثق برئيسه في العمل على الرغم من كل الملايين التي تنفق كل عام لتطوير القيادة. يكمن جزء من المشكلة في أنّ طريقتنا الأساسية لتطوير القادة تُناقض نوع القيادة الذي نحتاجه.

إنّ الأغلبية الساحقة من برامج القيادة مقرر يُدرّس في صفوف، أساسه منطقي، ويركز على الأفراد. وتفيد هذه الدورات في إخراج المشاركين من أجواء عملهم اليومي كي يحصلوا على إلهام من مدرسين خبراء، وينكبّوا على دراسة الحالات، ويحصلوا على
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!