تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ينفق طلاب المدارس الثانوية وآباؤهم الكثير من الوقت والجهد والمال في البحث عن الكليات المناسبة في كل عام. وبالمقابل، نجد أنهم يقضون القليل من الوقت في التركيز على الطريقة التي سيمضون بها سنوات الدراسة الجامعية. وعلى الرغم من ذلك، تزداد أهمية سلسلة القرارات المتخذة من اللحظة التي يضمن فيها الطلاب مكانهم في مقاعد المستجدين في الكلية على حياة الطلبة بعد التخرج، بدءاً من اختيار التخصص والمواد الفصلية إلى العثور على برامج التدريب المناسبة، مقارنةً بأهمية قرار اختيارهم للكلية التي سيلتحقون بها، فماذا عن بدء المسيرة المهنية للخريجين؟
لعقود من الزمن، اعتبِرت الشهادة الجامعية الإشارة الأقوى التي تدل على جاهزية المتقدم للعمل. ولكن اليوم أصبح هناك الكثير من العوامل المتداخلة مع تلك الإشارة، وهنا يتساءل أصحاب العمل فيما إذا كان التعليم الجامعي التقليدي يُسلح الطلاب بالمهارات الشخصية المطلوبة في مكان العمل، مثل حل المشاكل، والتفكير النقدي، والتواصل، ومهارات العمل الجماعي.
فوفقاً لتحليل الملايين من إعلانات التوظيف الذي نُفذ من قِبَل شركة تحليل القوى العاملة "بيرننغ غلاس" (Burning Glass)، أشارت النتائج إلى أن الوظائف التي تشترط من المتقدمين الحصول على درجة بكالوريوس تدرج أيضاً العديد من المهارات الشخصية أكثر من المهارات الفنية في قائمة شروط التوظيف. فضلاً عن ذلك، فإن 20% من المناصب (باستثناء المناصب التي تنتمي إلى مجال الرعاية الصحية) تتوقع أيضاً من المتقدمين الحصول على شهادة أو رخصة لمهارة فنية معينة. وبعبارة أخرى، قد تفتح الشهادة الجامعية الباب أمام المتقدمين لإجراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!