تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Sergiy Borakovskyy
يفترض الناس عادة أنهم حينما يعتبرون شخصاً آخر بمثابة "صديق"، فإن هذا الشخص بدوره يعتبرهم أصدقاء أيضاً. أي بعبارة أخرى، الصداقة علاقة متبادلة. لكن عندما أجرينا تحليلاً لاستطلاعات مُجاب عنها ذاتياً بخصوص العلاقات، مستنبطة من تجارب عديدة حول العالم، خلصنا إلى أنه في حين يفترض معظم الناس أن الصداقة علاقة متبادلة، فإن نصف علاقات الصداقة فقط – تقريباً – هي التي تكون متبادلة بالفعل. تلمح هذه النتائج إلى أن الناس يعانون عجزاً متأصلاً في قدرتهم على تمييز أصدقائهم الحقيقيين، ربما لأن فكرة كون الصداقة شيئاً غير متبادل تتحدى صورة المرء عن ذاته. فنحن نحبهم، وبالتأكيد هم يبادلوننا الشعور نفسه!
علاقات الصداقة
قد تبدو النتيجة التالية في حد ذاتها ثانوية لكنها مثيرة للاهتمام، فهذه النسبة الكبيرة من علاقات الصداقة غير المتبادلة (من طرف واحد) تتبلور في صورة تأثير كبير يثبط قدرة الفرد على حث الآخرين على التعاون، أو إقناعهم بتغير سلوكهم.
هذا لأن النجاح يعتمد على قدرتك على حشد الأصدقاء ليشدوا من أزرك في الأوقات العصيبة. فقد أثبتت الدراسات أن النفوذ الاجتماعي يعد عاملاً محورياً في التغيير المؤسسي، وتحديداً في الترويج لانتهاج سلوكيات أو أفكار جديدة، أو تجربة طرق جديدة، وذلك داخل جدران المؤسسات وفي المجتمع في العموم على حد سواء.
أضف إلى ذلك أن برامج دعم الأقران في السنوات الأخيرة قد برزت باعتبارها وسائل بالغة الفاعلية وسبلاً تمكينية للاستفادة من تأثير الأقران،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!