تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/Sergiy Borakovskyy
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يفترض الناس عادة أنهم حينما يعتبرون شخصاً آخر بمثابة "صديق"، فإن هذا الشخص بدوره يعتبرهم أصدقاء أيضاً. أي بعبارة أخرى، الصداقة علاقة متبادلة. لكن عندما أجرينا تحليلاً لاستطلاعات مُجاب عنها ذاتياً بخصوص العلاقات، مستنبطة من تجارب عديدة حول العالم، خلصنا إلى أنه في حين يفترض معظم الناس أن الصداقة علاقة متبادلة، فإن نصف علاقات الصداقة فقط – تقريباً – هي التي تكون متبادلة بالفعل. تلمح هذه النتائج إلى أن الناس يعانون عجزاً متأصلاً في قدرتهم على تمييز أصدقائهم الحقيقيين، ربما لأن فكرة كون الصداقة شيئاً غير متبادل تتحدى صورة المرء عن ذاته. فنحن نحبهم، وبالتأكيد هم يبادلوننا الشعور نفسه!
علاقات الصداقة
قد تبدو النتيجة التالية في حد ذاتها ثانوية لكنها مثيرة للاهتمام، فهذه النسبة الكبيرة من علاقات الصداقة غير المتبادلة (من طرف واحد) تتبلور في صورة تأثير كبير يثبط قدرة الفرد على حث الآخرين على التعاون، أو إقناعهم بتغير سلوكهم.
هذا لأن النجاح يعتمد على قدرتك على حشد الأصدقاء ليشدوا من أزرك في الأوقات العصيبة. فقد أثبتت الدراسات أن النفوذ الاجتماعي يعد عاملاً محورياً في التغيير المؤسسي، وتحديداً في الترويج لانتهاج سلوكيات أو أفكار جديدة، أو تجربة طرق جديدة، وذلك داخل جدران المؤسسات وفي المجتمع في العموم على حد سواء.
أضف إلى ذلك أن برامج دعم الأقران في السنوات الأخيرة قد برزت باعتبارها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022