فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سواء كنا نحاول الحصول على وظيفة جديدة، أو عقد صفقة أو الاتفاق مع زبون، غالباً ما نصب تركيزنا على إثارة انطباع أولي جيد لدى الآخرين، وخصوصاً عندما لا يعرفوننا جيداً أو عندما تكون المكاسب كبيرة. وإحدى الاستراتيجيات المتبعة كثيراً في هذا المجال هي تلبية اهتمامات هؤلاء الأشخاص وتفضيلاتهم وتوقعاتهم. ويبدو أن كثيراً من الناس يؤمنون أن هذه الاستراتيجية أفضل من بقائهم على سجيتهم، ويستخدمونها في اللقاءات الشخصية الأولى ذات الأهمية الكبيرة. ولكن من خلال البحث الذي أجريته مع أوفول سيزر من "جامعة كارولاينا" في تشابيل هيل، ولورا هوانغ من "كلية هارفارد للأعمال"، تبين لنا أن هذه المعتقدات خاطئة.
يؤكد بحثنا أن تلبية اهتمامات الآخرين وتوقعاتهم هو أمر شائع جداً، وعندما طلبنا مما يزيد على 450 موظفاً بالغاً تصور أنهم على وشك الانخراط في تفاعل مهني مهم، كإجراء مقابلة لوظيفة أحلامهم أو إجراء مفاوضات قيّمة لشركاتهم أو إلقاء كلمة ترويجية لفكرة مشروع أمام مستثمرين محتملين، أو إلقاء عرض تقديمي لأحد العملاء، أشار 66% منهم إلى أنهم سيستخدمون أساليب تلبية اهتمامات الآخرين بدلاً من البقاء على سجيتهم، وقال 71% منهم إنهم يعتقدون أن هذه الأساليب ستكون أفضل طريقة في هذه الحالات.
ولكن وجدنا في دراسة أخرى أجريناها، أن تلبية اهتمامات الآخرين أقل فعالية من البقاء على سجيتك. إذ طلبنا من 166 رائد أعمال المشاركة في مسابقة "الكلمة الترويجية السريعة" التي أجريت في جامعة خاصة في شمال شرق الولايات المتحدة، حيث عرض المشاركون أفكاراً لمشاريع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!