فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في مجال إدارة سلسلة التوريد، تحصل على ما تخطط له. تدرك الشركات هذا المبدأ عندما يتعلق الأمر بالسلع التي تستهلكها وتنتجها، ولكن ليس بالموظفين الذين تعيّنهم وتدربهم. اعتمدت الشركات لعشرات السنين نهجاً ظرفياً قصير الأمد لإدارة المواهب، ويتضح أكثر فأكثر أن هذه مشكلة توقع ضرراً بالغاً على النظام الاقتصادي، لا سيما في أثناء فترة الاستقالة الكبرى التي نشهدها حالياً، إذ تواجه الشركات صعوبات في اﺳﺘﻘﻄﺎب أصحاب المواهب والعثور على الموظفين أصحاب المهارات الذين تحتاج إليهم. يقول الكاتبان إن الوقت قد حان لتتعامل الشركات بجدية مع تطوير سلسلة توريد ملائمة لأصحاب المواهب، ويقترحان بعض الطرق للشروع في ذلك.
 
يفكر الجميع اليوم باضطرابات سلاسل التوريد، لكن ثمة مشكلة لا يفكر فيها سوى القلة، وهي تتعلق بأصحاب المواهب وليس بالسلع والمنتجات، وتشكل تهديداً خطِراً طويل الأجل على نظامنا الاقتصادي.
يواجه أصحاب العمل والشركات في أعقاب الجائحة صعوبات كبيرة في العثور على الموظفين الذين يحتاجون إليهم، وذلك يترافق مع سخط متزايد. يعزو المتابعون المشكلة إلى حالة "الاستقالة الكبرى"، وهي ظاهرة تتألف من عدة عوامل مساهمة مثل تزايد حالات التقاعد ونقص في خدمات رعاية الأطفال ميسورة التكلفة وعملية إعادة التقييم التي يقوم بها كثير من الموظفين لدور العمل في حياتهم.
لكن ثمة أوجه قصور هيكلية تشكل أساساً لكل ذلك تتمثل في عدم امتلاكنا سلسلة توريد جيدة لأصحاب المواهب.
في مجال إدارة سلسلة التوريد، تحصل على ما تخطط له، خذ مثلاً "حاملات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!