تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

قال دارسي لإليزابيث بينيت في لحظة مفصلية من رواية  "كبرياء وهوى" (Pride and Prejudice): "لا أستطيع نسيان حماقات وأخطاء الآخرين في حقي"، وذلك قبل البوح بعبارته الشهيرة: "إذا تغير رأيي الإيجابي في أحدهم فإنه يتغير للأبد".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

سيتفق الكثير من الناس مع دارسي في مسألة الثقة، فعندما تنكسر الثقة يصعب جبرها، فهي مسألة صعبة الاكتساب، وسهلة الانكسار. أو قد يقولون إن الانتهاك الصارخ للثقة يمكن أن يفضي إلى قطع العلاقة بين الناس أكثر مما يسببه خطأ بسيط.
لكن بحثنا أظهر أنه على الرغم من أن انتهاكات الثقة قد تؤدي إلى قطع العلاقات، فإن تأثير الانتهاك لا يتوقف كثيراً على نوعية المخالفة وإنما على عقلية مانح الثقة.


يعتقد بعض الناس أن سمات الشخصية مثل القدرة على التفاوض والصفات الأخلاقية أمور ثابتة. ويعتقد آخرون أن هذه السمات مرنة.
هل السمات الشخصية ثابتة؟
إليك كيفية تجسيد هذين الاعتقادين: تصور مرشحَين لوظيفة يتفاوضان حول علاوة توقيع عقدهما. تقضي المرشحة الأولى وقتاً طويلاً تحضيراً للمفاوضات، تستعد في المنزل وتتمرن مع صديقاتها. أما المرشح الثاني فيبذل جهداً ضئيلاً في التحضير، ويقرر "الارتجال" خلال المقابلة. يتفاوض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!