فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يؤمن أكثر من 90% من الرؤساء التنفيذيين أن شركاتهم ستتغير خلال السنوات الخمس المقبلة بوتيرة أكبر مما حصل خلال السنوات الخمس التي قبلها، وسيكون الفارق بين النجاح والفشل متمثلاً في مساعدة الفريق على التغيير، ووجود القوى العاملة المستعدة لهذا التغيير والقادرة على تسخيره لصالحها.
ويحتاج القادة على كافة المستويات إلى التناغم مع هذا التغيير ووضع نموذج لكيفية الانخراط في التغيير والتأثير عليه، لكن القيادة الشخصية والمشاركة وحدهما غير كافيتين؛ إذ تحتاج إلى إلهام فريقك ليكون خلاقاً وتمكنّهم من الابتكار لوضع التغيير موضع التنفيذ. لكن الابتكار يحدث فقط عندما يكون الناس قادرين على العمل في ذاك المكان الرمادي الذي يُنظر فيه إلى الغموض على أنه أمر مقبول، ويتم تطبيق مبادئ الأعمال بدلاً من القواعد الصارمة والسريعة.
خمس طرق لمساعدة الفريق على التغيير
ونقدم لك فيما يلي خمس ممارسات يومية يمكنك تطبيقها لإلهام فريقك وتمكينه من أن يصبح صانعاً للتغيير:
أخبرهم بقصص الآخرين الذين تجاوزوا الوضع الراهن.
غالباً ما يؤدي الطلب من الناس أن يعملوا في المكان الرمادي إلى وجود حالة عدم يقين، ما يجعل على القادة العمل على التأكد من أن الانتقال إلى حالة عدم اليقين قادر على إنشاء نتائج إيجابية. وتقدم قصص النجاح أمثلة ملموسة لا تُنسى لما يبدو وكأنه تجاوز للوضع الراهن. وعليك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية بغرض صياغة قصة مقنعة:

ما الأمر المفيد والمهم لمن أعمل معهم حالياً؟
ما الفكرة الأساسية التي أريدهم أن يدركوها؟
ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!