تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نظراً لوابل الرسائل الإلكترونية التي نتلقاها كل عام، بمتوسط 121 رسالة في اليوم، فلا عجب أننا أصبحنا غير مبالين بعض الشيء لتأثيرها على سمعتنا المهنية، حيث نقضي ساعات في صقل ملفاتنا على شبكة لينكد إن ومراجعة سيرنا الذاتية، ولكننا نسارع في إرسال رسالة غير مفهومة لأننا ببساطة على عجلة من أمرنا، معتقدين أن عبارة "مرسلة من جوالي، يرجى التغاضي عن الأخطاء المطبعية" هي حصانة من سمة التواصل السيئ.
هل فكرت يوماً في السمعة التي تنقلها عبر رسائل بريدك الإلكتروني؟ يجب عليك فعل ذلك، حيث يؤثر كل بريد إلكتروني ترسله على سمعتك المهنية أو علامتك التجارية. لذلك، تجنّب هذه الأخطاء الشائعة في تواصلاتك:
رسائل بريد إلكتروني طويلة جداً بحيث لا يستطيع أي شخص استيعابها
هل رسائلك عادة بطول أجزاء سيناريو مسلسل باب الحارة أو ليالي الحلمية؟ هل تُدرج كل الخلفية الدرامية التي قد لا يرغب أي قارئ في معرفتها؟ على الرغم من أهمية السياق لتوجيه تفسيرات القراء، تذكر أن ما يحتاج القارئ إلى معرفته هو حتماً جزء صغير فقط من كل ما قد تخبره به. وبالنظر إلى أن فترة انتباه البالغين لا تتجاوز ثمان ثوان، فمن المهم أن تجعل كل لحظة مهمة. وبالتالي، ادخل في صلب الموضوع مباشرة.
أنت تُدرج الكثير من الأفراد
هل تضمن عادات إرسال نسخ من رسائلك وجود مجموعة من الأفراد في الحلقة؟ إذا كان الأمر كذلك، اسأل نفسك من هو الجمهور الأساسي للرسالة. يعكس الإفراط في استخدام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022