فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Costello77
سؤال من قارئ: أعمل في منصب مدير لدى شركة تصنيع معادن في إحدى الدول الآسيوية، وفي ظلّ أزمة "كوفيد-19" الحالية يعتبر العمل عن بعد طريقة آمنة أكثر للاستمرار بالعمل، لكنه غير ممكن بالنسبة للعمال الذين يعملون على الآلات، وهذا يتسبب بشرخ في قوتنا العاملة بسبب عدم إمكانية زيادة اندماج الموظفين خلال أزمة "كوفيد-19". يعمل بعض المدراء عن بعد الآن، لكن من الصعب عليهم التواصل مع العمال افتراضياً وأحد أسباب ذلك هو أن كثيراً من هؤلاء العمال غير متعلمين، وهم ليسوا معتادين على استخدام الاتصال عبر الفيديو لعقد اجتماعات العمل . أعلم أن علينا كمدراء الحضور إلى الشركة أكثر لكن ذلك يزيد مخاطر انتشار العدوى.
سؤالي هو:
كيف يمكننا زيادة اندماج العمال والحفاظ على معنوياتهم في هذه الأزمة؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغّين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
إيثان بيرنستاين: أستاذ في "كلية هارفارد للأعمال".
إيثان بيرنستاين: شكراً على طرح هذا السؤال المهم. أول ما يتبادر إلى الذهن هو البحث الذي أجراه زميلي رايان بيويل منذ عدة أعوام، إذ فكر بما سيحدث إذا وضع جهاز كاميرا وشاشة عند كلّ من الطاهي في المطبخ والزبون الذي يطلب الطعام. وتوصل إلى أنه إذا توفرت شفافية ثنائية الاتجاه بحيث يمكن للزبون رؤية الطاهي وهو يعدّ الوجبة التي طلبها ويمكن للطاهي رؤية الزبون وهو ينتظر استلام طلبه، فستزداد إنتاجية الطرفين لأنهما شعرا باندماج أكبر في العملية وبأنهما يحظيان بتقدير أكبر. سيكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!