فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مشهد شهير من فيلم "الخريج" (The Graduate) الذي تم إصداره في العام 1967، يأخذ صديق للعائلة بنيامين برادوك جانباً، وهي الشخصية التي يؤدي دورها داستن هوفمان، ويهمس له بلهجة تآمرية قائلاً: "اللدائن… ثمة مستقبل عظيم في اللدائن". يبدو الأمر غريباً اليوم، لكن اللدائن كانت في الحقيقة جديدة ومثيرة وقتها.
ولو جرت أحداث الفيلم في عصر آخر، ربما كانت النصيحة لبرادوك الشاب مختلفة، كأن ينُصح مثلاً بالعمل في السكك الحديدية أو في صناعة الإلكترونيات أو ربما يقال له ببساطة: "سافر إلى الغرب أيها الشاب!"، فلكل عصر أمور تبدو جديدة ورائعة في حينها، لكنها قد تبدو فاترة وعادية بالنسبة للأجيال المقبلة.
واليوم تحظى التكنولوجيا الرقمية بكل الشعبية، فبعد عقود من التطور أصبحت مفيدة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، إذا نظرت عن كثب، يمكنك بالفعل رؤية ملامح انحدارها المحتوم إلى أن تصبح أمراً عادياً. ونحن نحتاج إلى البدء في التحضير لعصر جديد من الابتكار، حيث تتصدر المشهد التقنيات المختلفة، مثل علم الجينوم وعلم المواد والروبوتات.
ولفهم ما يحدث، من المفيد النظر إلى التقنيات السابقة. مثلًا، بدأ ظهور الكهرباء في أوائل ثلاثينيات القرن التاسع عشر، عندما اخترع مايكل فاراداي الدينامو الكهربائي والمحرك. ومع ذلك، لم يفتتح إديسون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!