facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مشهد شهير من فيلم "الخريج" (The Graduate) الذي تم إصداره في العام 1967، يأخذ صديق للعائلة بنيامين برادوك جانباً، وهي الشخصية التي يؤدي دورها داستن هوفمان، ويهمس له بلهجة تآمرية قائلاً: "اللدائن… ثمة مستقبل عظيم في اللدائن". يبدو الأمر غريباً اليوم، لكن اللدائن كانت في الحقيقة جديدة ومثيرة وقتها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولو جرت أحداث الفيلم في عصر آخر، ربما كانت النصيحة لبرادوك الشاب مختلفة، كأن ينُصح مثلاً بالعمل في السكك الحديدية أو في صناعة الإلكترونيات أو ربما يقال له ببساطة: "سافر إلى الغرب أيها الشاب!"، فلكل عصر أمور تبدو جديدة ورائعة في حينها، لكنها قد تبدو فاترة وعادية بالنسبة للأجيال المقبلة.
واليوم تحظى التكنولوجيا الرقمية بكل الشعبية، فبعد عقود من التطور أصبحت مفيدة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، إذا نظرت عن كثب، يمكنك بالفعل رؤية ملامح انحدارها المحتوم إلى أن تصبح أمراً عادياً. ونحن نحتاج إلى البدء في التحضير لعصر جديد من الابتكار، حيث تتصدر المشهد التقنيات المختلفة، مثل علم الجينوم وعلم المواد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!