تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أثبتت الأبحاث التي أُجريت مؤخراً أن الثقة المفرطة داخل المؤسسات قد تكون معدية. ويمكن إعادة تفسير الأحداث الأخيرة نسبياً في ضوء هذه العدوى الاجتماعية، مثل انهيار شركة "إنرون" عام 2001، والتي يمكن أن نستشف منها الكثير من الدروس حول مخاطر الغطرسة في مكان العمل، حيث تخلق الشركات التي ترفع من قدر السلوك المحفوف بالمخاطر بيئة تغذي وهم التفوق بين الموظفين. وقد توصلت 6 دراسات أُجريت مؤخراً إلى أن الإنسان يصير أكثر عرضة للإفراط في الثقة عندما يجد أن الآخرين من حوله يبدون الثقة المفرطة في أنفسهم. وإذا "التقط" المرء عدوى الثقة المفرطة من زملائه ورؤسائه، فقد يتضاعف هذا التأثير داخل الشركة ويولد قواعد سلوكية على نطاق أوسع. ومن هنا، يجب على الشركات التي تريد تحديد سبب الخلل الوظيفي وتشجيع صناعة قرارات أكثر حكمة أن تفهم مخاطر وجود ولو عدد قليل من الموظفين الذين يفرطون في الثقة في أنفسهم.
 
تعرضت بورصة "وول ستريت" لهزة عنيفة أصابتها في مقتل إثر اندلاع فضيحة "إنرون" عام 2001، وأصابت آلاف الأشخاص بخيبة الأمل والغضب بعد أن خسروا مليارات الدولارات من الرواتب التقاعدية والأسهم. ولا يزال الجميع يتساءلون إلى يومنا هذا: كيف انهارت بين عشية وضحاها واحدة من كبرى شركات "وول ستريت" العملاقة التي كان يُنظَر إليها ذات يوم بعين الاحترام، وكانت تُعتَبر في ذلك الحين سابع أكبر شركة في الولايات المتحدة.
فأين مكمن الخطأ إذاً؟ تخلص محاولات البحث عن إجابات إلى الإشارة بأصابع الاتهام دائماً إلى اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في "إنرون"، وهما جيفري سكيلينغ (جيف) وكينيث لاي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!