تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تبذل الشركات أقصى ما بوسعها بغية منع بعض الموظفين من المغادرة والعمل لصالح المنافسين، وبعيداً عن عرض المزيد من المزايا لأولئك الموظفين، فغالباً ما تعتمد الشركات على إدراج شرط عدم المنافسة في بيئة العمل، وشرط حماية الأسرار التجارية ضمن عقود التوظيف لديها، إضافة إلى اتباع وسائل قانونية أخرى لتجنب فقدان المواهب الأساسية لديها، أو السماح بتسرب المعرفة إلى أيدي المنافسين. لكن البحث الذي أجريناه يُشير إلى أنّ الشركات قد تستفيد فعلياً من بعض الموظفين الذين سيعملون مع شركات أخرى في المجال ذاته.
وجدنا في دراسة حديثة أنّ أولئك الموظفين يعملون كجسور تواصل بين شركتهم السابقة والحالية، ويسهلون المزيد من التعاون، قد تكون هذه التسهيلات ناجعة، لأنه رغم أنّ الشراكات تخلق قيمة للشركتين، إلا أنّ التفاوض بشأنها قد يكون شائكاً، إذ يمتلك كل طرف معلومات غير مكتملة، وقدرات تكنولوجية وأهداف وتوقعات مختلفة، وليس غريباً أن تنهار المحادثات على حساب الموارد والفرص الضائعة.
لكن وجود أشخاص على دراية بالشركتين قد يُسهل عملية صنع القرار، ويؤدي إلى شراكات أفضل. ونرى أيضاً أنّ التعاون يميل إلى أن يكون أكثر إنتاجية (من حيث توليد المزيد من براءات الاختراع) مع أولئك الموظفين في المركز، ما يجعل مكاسب التعاون تفوق تكاليف فقدان المواهب.
درسنا هذا المفهوم ضمن سياق التعاون في مجال البحث والتطوير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022