facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبذل الشركات أقصى ما بوسعها بغية منع بعض الموظفين من المغادرة والعمل لصالح المنافسين، وبعيداً عن عرض المزيد من المزايا لأولئك الموظفين، فغالباً ما تعتمد الشركات على إدراج شرط عدم المنافسة، وشرط حماية الأسرار التجارية ضمن عقود التوظيف لديها، إضافة إلى اتباع وسائل قانونية أخرى لتجنب فقدان المواهب الأساسية لديها، أو السماح بتسرب المعرفة إلى أيدي المنافسين. لكن البحث الذي أجريناه يُشير إلى أنّ الشركات قد تستفيد فعلياً من بعض الموظفين الذين سيعملون مع شركات أخرى في المجال ذاته.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وجدنا في دراسة حديثة أنّ أولئك الموظفين يعملون كجسور تواصل بين شركتهم السابقة والحالية، ويسهلون المزيد من التعاون، قد تكون هذه التسهيلات ناجعة، لأنه رغم أنّ الشراكات تخلق قيمة للشركتين، إلا أنّ التفاوض بشأنها قد يكون شائكاً، إذ يمتلك كل طرف معلومات غير مكتملة، وقدرات تكنولوجية وأهداف وتوقعات مختلفة، وليس غريباً أن تنهار المحادثات على حساب الموارد والفرص الضائعة.
لكن وجود أشخاص على دراية بالشركتين قد يُسهل عملية صنع القرار، ويؤدي إلى شراكات أفضل. ونرى أيضاً أنّ التعاون يميل إلى أن يكون أكثر إنتاجية (من حيث توليد المزيد من براءات الاختراع) مع أولئك الموظفين في المركز، ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!