تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

واجه قطاع تجارة التجزئة الكثير من التحديات، مؤخراً، بكل الأساليب الممكنة عملياً. ويبدو أن الوقت قد حان ليعيد تجار التجزئة التفكير بشأن أسلوبهم فيما يتعلق بالتسويق في موسم العطلات. فلم يعد من المنطقي الاعتماد على إيرادات غير متناسبة مع حجم موسم العطلة، للتعويض عن انخفاض مستوى المبيعات خلال باقي فترات العام.
فالزبائن لا يرغبون في أن يتحكم تجار التجزئة بمواعيد وجداول الشراء. فنجد أن المتسوقين الأكثر ثراءً اعتادوا، مؤخراً، على شراء المنتجات التي يرغبونها في الأوقات الملائمة لهم، سواء كان ذلك من خلال الطلب عبر "أليكسا" (Alexa)، أو اكتشاف أحد المنتجات أثناء تصفح موقع "بنترست" (Pinterest)، أو استخدام هواتفهم الجوالة لشراء مجموعة من السلع خلال جولاتهم الصباحية. وحتى أولئك المتسوقون الأكثر حساسيةً تجاه السعر قد غيروا عاداتهم المتعلقة بالتسوق. إذ تشير شركة "ريتيل نكست" (RetailNext) إلى أن حجم التسوق والمبيعات المعتادة في شهر ديسمبر قد انتقل إلى يناير، مما قد يعني أن بعض المتسوقين قد تعلموا الانتظار لعروض ما بعد الموسم. كما بات المزيد من الزبائن في كافة قطاعات مبيعات التجزئة يشعرون بالإحباط من العروض والصفقات التي تقتصر على فترات زمنية محددة (مثل عروض الجمعة البيضاء)، أو بسبب أسلوب الشراء المحدد (مثل أن تكون العروض الخاصة داخل المتجر فقط).
يظل الكثير من الزبائن في حالة التسوق طوال الوقت. ومن ناحيتهما، وصف كلُّ من إتامار سيمونسن وإيمانويل روزن في كتابهما "القيمة المطلقة" (Absolute
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022