facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي حكمين هامين للغاية، وكلاهما يحد من حقوق براءات الاختراع. وقد حجّم هذان الحكمان، اللذان صدرا بالإجماع، من قدرة أصحاب براءات الاختراع على إبطاء عملية الابتكار لدى المنافسين إلى حد كبير. كما سيقلبان الميزان الذي يعتقد الكثير من الخبراء في القانون أنه قد أصبح غير متوازن بشكل سيء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بالنظر إلى القرارين معاً، فإنهما سوف يحسنان بيئة الابتكار لدى الشركات في الصناعات سريعة النمو. إذ سيكون بمقدور المستهلكين الوصول إلى المنتجات الجديدة بسهولة، وستقل القيود على تلك المنتجات التي يملكونها بالفعل.
لماذا؟ على مدار العقود القليلة الماضية، توسعت المحاكم في تصنيف أنواع الابتكارات التي يمكن منحها براءات اختراع، وفي المقابل خففت من حدة رقابتها على ما يمكن أن يشكل ابتكاراً جديداً حقيقياً. نتيجة لذلك، تواجه الشركات، على اختلاف أحجامها، عقبات متزايدة أثناء سعيها إلى جلب منتجات وخدمات جديدة إلى السوق، وذلك من جانب أصحاب براءات الاختراع الذين يزعمون انتهاك تلك الشركات ميزات تكاد تكون تافهة وعديمة القيمة.
غالباً ما تكون الشركات الناشئة، بالنظر إلى ما لديها من موارد وخبرات محدودة، في وضع غير مواتٍ فيما يتصل بعملية التقاضي بشأن براءات الاختراع بما تنطوي عليه من تكلفة مالية مرتفعة ووقت طويل. وهنا لا يكون أمام تلك الشركات سوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!