تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يغادر قائدا قاعة أحد الاجتماعات. أحدهما أتم صفقة مهمة، ويهنئه الآخر على الفور. وبمجرد أن يكون المهنئ بعيداً عنه، يلتفت من أتم الصفقة إلى أحد زملائه ويقول: "لقد كان يشعر بالغيرة سابقاً، والآن يحاول التودد لي لأنه يريد أن يكون له نصيب من صفقتي. يريد أن يأخذ كل المجد لنفسه، ولكنني عملت بجد لأنجز ذلك. والآن يعلم كيف يجعل بقيتنا نشعر عندما يتباهى حول حياته المرهفة". فكيف يمكن منع الغيرة بين فريق العمل؟
شاهدت موقفاً مشابهاً في أحد مكاتب عملائي. في جملة واحدة، أحسّ من أتمّ الصفقة بغيرة المهنئ، وغار من النجاحات التي حققها ذلك المهنئ سابقاً. لكن إذا كان من أتمّ الصفقة صادقاً، ربما قال شيئاً من قبيل: "أشعر بالعجز أمامه، وأريده أن يشعر بنفس الشعور أيضاً. ولهذا السبب لا أريد أن يكون له نصيب مما فزت به للتو".
الغيرة بين فريق العمل
غالباً ما يتولد الشعور بالغيرة من مشاعر عميقة بالعجز. نغتاظ من الأشياء التي يمتلكها الأشخاص الذين نشعر أننا أقل منهم شأناً، أو بسبب ما نريده أو بسبب ما نشعر أننا نستحقه. كما نميل إلى كره أنفسنا بسبب امتلاك هذه المشاعر في المقام الأول. وفي محاولة لمحاربة مشاعرنا، نصنع مقارنات لإرضاء الذات. وعلى الرغم من الطبيعة البشرية، إلا أنّ القادة عندما يتصرفون بهذه الطريقة يخلقون ثقافة تجعل من وضع الآخرين أسفل منهم سلماً يصعدون به إلى الأعلى. يمكن لمثل هذه الثقافات أن تكون مدمرة بشكل كبير.
فحسب الباحثة برونا مارتينوزي، لا تؤثر الغيرة سلباً على ثقافة الشركة فحسب، بل إنها تضر بمعنويات الفريق، ما يؤدي إلى حالة انفصال لدى الموظفين. يمكن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022