facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ عهد فريدريك تايلور صاحب منهج "الإدارة العلمية" أي منذ قرن على الأقل، كان التحكم عنصراً أساسياً في أنظمة عمل الشركات: التحكم بالتكاليف والأسعار والاستثمار وليس أقله التحكم بالناس.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
إنّ التحكم والسيطرة، حتى كمجرد تصور، قد يبعث على الارتياح، وعلاوة على ذلك، يتمثل الأمر الذي ينبغي على المدير فعله بتحديد الأهداف ومراقبة الالتزام بالإجراءات والتوجيه ورسم مستقبل الشركة. فالتحكم يبدو أمراً مسلّماً به، خصوصاً إذا كنت المدير.
إلا أنه وبعيداً عن أن يكون أساسياً، يتبين أنّ التحكم بالأمور من الأعلى إلى الأسفل ينطوي على تكاليف باهظة كثير منها ما هو متوار على مرأى من الجميع. والأهم من كل ذلك، أنّ هناك بديلاً عنه، وهو ليس مجرد فكرة خيالية وإنما بديل حقيقي وناجح. هذا البديل قيد الممارسة بدرجات متفاوتة لدى شركات في جميع أنحاء العالم منذ عقود. وفي فرنسا على وجه الخصوص، يأخذ طابع الحركة. إنّ شركات بحجم ميشلان وكارفور تتساءل اليوم بشأن أهمية هياكل التحكم لديها وتسجل نتائج فعلية بعد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!