تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يُعدّ كل عام جديد بمثابة نقطة انطلاق يقرر الأشخاص من خلالها البدء في إجراء تغيير، بما في ذلك التغييرات التي تطرأ على مكان عملهم. ورغم أن خطابات الاستقالة عادة لا تكون مؤرّخة في الأول من يناير/كانون الثاني، فإن خطة المغادرة تبدأ مع بداية العام بالنسبة إلى العديد من الأشخاص. ولكن إذا كنت تخطط لتغيير الوظيفة في 2016، فتأكّد من وجود خطة للحفاظ على متانة علاقاتك لدى جهة العمل السابقة، حتى بعد أن تكون قد بدأت العمل في مكان آخر.
وفي حال فعلت ذلك، فربما تسدي معروفاً لصاحب العمل السابق الذي عملت معه من خلال مغادرتك. وجد باحثون من جامعة ميريلاند (University of Maryland) وكلية وارتون (Warton School)، أنه عندما ينتقل الموظف من شركة إلى أخرى، فربما تتحقق الفائدة لكل من الشركتين على حد سواء.
كما درس كل من رافائيل كوردويرا ولوري روزنكوف براءات الاختراع المقدمة من الشركات المصنعة لأشباه الموصلات لمدة 15 عاماً تقريباً، من عام 1980 إلى عام 1994. وبذلك، يكونان قد جمعا قاعدة بيانات تضم 154 شركة و42 ألف براءة اختراع. في جميع الطلبات المقدمة للحصول على براءة اختراع، يشير مقدم الطلب إلى براءات الاختراع الحالية التي أخذ منها فكرته الجديدة أو استند إليها في بناء هذه الفكرة. وسمح ذلك للباحثين بدراسة العلاقات التي تشكلت بين الشركات عندما غادرها أصحاب المواهب. وفي حال انتقل الموظفون من شركة إلى أخرى، فسوف يتمكن الباحثون من رؤية تأثير أفكار الموظفين في الشركة الحالية لأن هؤلاء الموظفين من المرجح أن يستشهدوا ببراءات الاختراع الموجودة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022