تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تلقيتِ لتوّك عرضاً لراتب. ولأنك امرأة، فإنكِ تعرفين أن النساء في المتوسط يتقاضين رواتب أقل من الرجال، وأن امتناع النساء عن التفاوض يسهم في هذه التفرقة. فهل ينبغي لكِ التفاوض إذاً؟
قيل لكِ مراراً وتكراراً أن عليكِ التفاوض على عرض الراتب، وهذه النصيحة كما تعلمين لا تخصك وحدك. تؤكد استطلاعات الرأي التي تمت حديثاً أن 70% من المشاركين فيها يتعقدون أن على النساء التفاوض على رواتبهن بدرجة أكبر، و69% يميلون إلى تشجيع النساء لا الرجال على التفاوض.
ولكن بمراجعة الأبحاث السابقة، نجد أن هناك حالات ينبغي توخي الحذر فيها. إذ توضح الأبحاث أن طلب المزيد من المال لا ينجح دائماً إذا لم تكن النساء على علم بالمتوقع في المفاوضات، أو كانت هذه التوقعات غير واضحة. فالنساء في الواقع عرضةً -أكثر من الرجال- لوقوع نتيجة سلبيّة قد تضرّ بمستقبلهن العملي.
أنتِ من تحددين وضعك الحالي وتقررين أن هذه المخاوف لن تؤثر فيكِ. فإذا قررت التفاوض، فستتعاملين مع شخص من الموارد البشرية مُطالب بالحفاظ على سرية العملية، وعليه سيكون احتمال وقوع نتيجة سلبية محدوداً. سيتم التواصل بينك وبين ممثل الموارد البشرية عبر البريد الإلكتروني، ما سيرفع عنك ضغط المقابلة وجهاً لوجه. أنتِ ومسؤول الموارد البشرية على علم بالمهارات والخبرة التي ستقدمينها، وسيشجعك أصدقاؤك وأسرتك على "انتهاز الفرصة"، ويذكرون الرواتب العالية أو العلاوات التي حصلوا عليها بمجرد طلبها.
إلا أنكِ لا تشعرين أن عليكِ فعل ذلك، فتقررين عدم التفاوض قائلةً ليس الآن، وتتراجعين.
هل التراجع خطأ؟
إذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!