تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يضعضع السلوك غير المتحضر فريق العمل، ويقوّض التعاون ويهدد شعور أعضاء الفريق بالسلامة النفسية ويعرقل الفعالية. وبالمثل، يمكن للتقليل والحط من شأن التعليقات والشتائم والنميمة وغيرها من السلوكيات الوقحة أن يدمر الثقة والائتمان ويقضي على الرغبة في التعاون حتى لدى من هم غير مستهدفين بمثل هذه التصرفات.
وثّقت دراسة حديثة كيف يؤدي السلوك غير المتحضر إلى خفض التعاون والأداء في المؤسسات الطبية، حيث دعي 22 فريقاً طبياً من 4 وحدات للرعاية المركزة لحديثي الولادة إلى ورشة عمل تدريبية خُصصت لتحسين جودة الرعاية. وكجزء من التدريب، طُلب من الفريق معالجة طفل رضيع تدهورت حالته بصورة مفاجئة بسبب تعرضه لمرض معوي خطير (كان الأمر مجرد محاكاة، ولم تكن صحة أي رضيع معرضة للخطر). وتعين على العاملين في وحدات العناية المركزة التعرف على الحالة وتشخيصها وأن يصفوا العلاج المناسب بما في ذلك الانعاش القلبي الرئوي (CPR).
قيل للفرق إنّ خبيراً من الولايات المتحدة الأميركية سيراقبهم عن بعد (عبر الفيديو) وسيعلق من حين لآخر ويوجه لهم النصح. كان ذاك "الخبير" عضواً من فريق البحث. وتلقت نصف الفرق الرسائل من الخبير المحايد الذي تحدث عن أهمية التدريب والممارسة باستخدام المحاكاة، لكنه لم يعلق على نوعية عملهم.
صور الباحثون حالات المحاكاة وطلبوا من حكام موضوعيين تقييمها. سُجلت لدى الفرق التي تعرضت للتعليقات الوقحة قدرات أدنى مستوى في كافة قياسات التشخيص والأداء العملي الإجرائي، الأمر الذي قلل بصورة ملحوظة فرص إنقاذ حياة المولود. وحدث هذا بصورة رئيسية لأن الفرق التي تعرضت للتعليقات الوقحة لم تتشارك المعلومات بالاندفاع نفسه وكفت عن طلب المساعدة من أعضاء الفريق الآخرين.
أشهد في كثير من الأحيان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022