تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يبدو أن سؤال ما هي اليقظة الذهنية أو ما هو الوعي الذاتي بات مؤخراً الأكثر رواجاً في عالم الإدارة، وذلك لأسباب وجيهة. فوفقاً للأبحاث، عندما نرى ذواتنا بوضوح وشفافية، نغدو أكثر ثقة بأنفسنا ونزداد إبداعاً في مجال عملنا، وبالتالي نتمكّن من اتخاذ قرارات أكثر حكمة، وبناء شبكة علاقات أمتن، ونتمكن من التواصل مع الآخرين بفعالية أكبر، فيقل احتمال لجوئنا للكذب، أو الخداع، أو السرقة، وبالتالي، نزداد كموظفين ونحظى بترقيات أكثر في العمل. وينطبق الأمر ذاته على المدراء وقادة الأعمال، إذ يصبحون أكثر فاعلية في إرضاء موظفيهم وتحقيق الأرباح لشركاتهم.
لقد عملت بوصفي اختصاصياً بعلم النفس داخل المؤسسات ومدرباً تنفيذياً، لما يقارب 15 عاماً على نحو لصيق مع قادة المؤسسات، وشهدت عن كثب كيف يمكن اكتساب هذه المهارة. غير أنني عندما شرعت في الغوص في هذا البحث وخوض غماره، صُدمت بوجود فجوة كبيرة بين علم التيقظ الذهني نظرياً وتطبيقه على أرض الواقع. وبناء على المعطيات كلها، أدركت أننا لا نعرف سوى القليل حول كيفية تطوير هذه المهارة بالغة الأهمية.
شرعت منذ أربع سنوات مع فريقي البحثي بإجراء دراسة علمية واسعة النطاق في موضوع الوعي الذاتي. وأجرينا 10 استقصاءات مستقلة بالتعاون مع حوالي 5,000 شخص، سعينا فيها إلى تحديد ما تعنيه مهارة التيقظ الذهني، وسبب حاجتنا إليها، وكيف يمكننا تعزيزها وتطويرها. (ونعمل في الوقت الراهن على تدوين النتائج التي توصلنا إليها بهدف نشرها في إحدى المجلات العلمية).
حول البحث المتعلق باستكشاف ما هو الوعي الذاتي.
أبرز عناصر البحث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!