فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في خريف هذا العام، سيتخذ طلاب المدارس العليا (المرحلة الثانوية) في الولايات المتحدة الأميركية خياراً سيؤثر على حياتهم المستقبلية، وهو اختيار المسار المهني الذي ينبغي أن يلتحقوا به بعد التخرج. إنه قرار معقد للغاية، إذ يتضمن مفاضلات بين المكانة الاجتماعية، والأمان الوظيفي، ونوعية الحياة المهنية، وكذلك الأجور.
ولكن، هذه القرارات المتعلقة بالمسار المهني لا تؤثر على الطلاب أنفسهم فقط، بل على بقية المجتمع كذلك. فتشير الدراسات الاقتصادية، بشكل متزايد، إلى أن بعض المهن تكون لها تداعيات غير مباشرة، بمعنى أن القيمة الاجتماعية لعمل الفرد في تلك المهن قد تكون أعلى أو أقل كثيراً مقارنة بأجور الأفراد فيها. وعلى الرغم من أن سوق العمل لا يهتم كثيراً بالقيمة الاجتماعية،
إلا أن بعض هذه الآثار غير المباشرة قد تكون كبيرة بالفعل. فعلى سبيل المثال، بالنظر إلى المدى الذي يساهم به المعلمون الأكفاء في رفع الناتج النهائي لطلابهم، فإننا نُقدّر أنّ الآثار غير المباشرة للمعلمين تبلغ ضِعف قيمة الرواتب التي تُدفع لهم. وبالمثل، بل وأكبر من ذلك، فوائد البحث الطبي، حيث تبلغ أكثر من خُمس إجمالي الدخل في الولايات المتحدة الأميركية. وعلى الجانب الآخر، تنطوي بعض القطاعات على نتائج "صفرية"، حيث تأتي الأرباح على حساب المساهمين الآخرين في السوق، وتتضمن الأمثلة على ذلك؛ إجراءات التقاضي المبالغ فيها، أو المتعاملين في التداول المالي الذين يحاولون التغلب على السوق.
وهكذا، تعرقل الآثار غير المباشرة الإشارات على مستوى الاقتصاد من ناحية، كما أنها تشوش توجهات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!