فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنه ذلك الموعد السنوي الذي يتقدم فيه طلاب الجامعات إلى مقابلات من أجل الوظائف التي يأملون في شغلها بعد التخرج. ولكن بالإضافة إلى الوظائف المألوفة مثل مهندس أو مستشار أو محلل المالي، فإننا نشهد تزايد ظهور وظائف جديدة: تقني طب شرعي، راوي قصص رقمي، مدير أتمتة تسويق.
تخبرنا بيانات سوق العمل أن هذه الوظائف "الهجينة" آخذة في الارتفاع المتسارع. وفقاً لتقرير صادر عن شركة "بيرننغ غلاس" (Burning Glass) لتحليل القوى العاملة، أُعلن عن أكثر من ربع مليون وظيفة من هذا النوع بين أبريل/ نيسان 2014 ومارس/ آذار 2015. تحتاج هذه الوظائف – العديد منها في مجالات ذات رواتب عالية مثل تصميم تجربة المستخدم – إلى حزمة مهارات لا تُدرس عادة. على سبيل المثال، نمت الوظائف في مجال تطوير الأجهزة المحمولة، التي تجمع بين مهارات الهندسة والترميز وعلوم الكمبيوتر، بنسبة 135% منذ عام 2011.
ماذا يعني هذا للكليات والجامعات؟ إذا كانت الوظائف الجديدة الناشئة مهجنة بصورة متزايدة، فقد تحتاج برامج الدراسة إلى أن تصبح مهجنة أيضاً.
وهذا أمر تؤيده مناقشاتي مع أصحاب العمل في عدد من القطاعات. فبالإضافة إلى تأكيد النقص المعروف في المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، يقولون إن الموظفين المطلوبين أكثر من غيرهم هم الذين يمكنهم العمل في فرق معقدة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!