تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مواجهة سوق عمل مُحكم، ومع اقتراب موسم التسوق في العطلات، ستفكر العديد من الشركات بالتأكيد في اتباع مبادرة شركة أمازون الأميركية، التي أعلنت مؤخراً أنها سترفع الحد الأدنى للأجور في الساعة لجميع عامليها بالولايات المتحدة الأميركية، بمن فيهم العاملين في متاجر هوول فودز (Whole Foods)، إلى 15 دولاراً أميركياً -أي أعلى بمقدار 7.75 دولارات عن الحد الأدنى الفيدرالي للأجور.
تكون الأجور العالية حلاً جيداً مع العاملين في قطاع البيع بالتجزئة وغيرها من الخدمات منخفضة الأجور. لذا، نشيد بقرار أمازون ونأمل أن تحذو الشركات الأخرى حذوها. تُعد الأجور العالية ضرورية أيضاً للعديد من الشركات العالقة في حلقة مفرغة من الوظائف السيئة والعمليات السيئة وخدمة العملاء السيئة والإنتاجية المنخفضة والنفقات المرتفعة، لكن الأجور العالية وحدها ليست كافية لكسر هذه الحلقة المفرغة. وما لم تصاحبها تغييرات أخرى، فمن المرجح أن تقلل الأجور العالية أرباح الشركة وألا تحول الوظائف السيئة إلى أخرى جيدة.
واعتماداً على مفهوم "أجور الكفاءة"، يصرّ بعض علماء الاقتصاد على أنه يمكن للأجور الأعلى وحدها تحسين الأداء من خلال تمكين الشركات من استقطاب كفاءات أفضل والحفاظ عليها ومن خلال تحفيز موظفيها للعمل بجهد أكبر. لكن دون تغييرات أخرى، نتوقع أن تكون هذه الفوائد طفيفة. ومثلما شهدت إحدانا بشكل مباشر في أثناء عملها بأحد متاجر التجزئة الكبرى، لن يكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!