تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يلتزم المستهلكون منازلهم ويعملون على ترشيد إنفاقهم في أعقاب انتشار جائحة "كوفيد-19″، ما يؤدي إلى أزمة غير مسبوقة في قطاع تجارة التجزئة. ويتوقع الاتحاد الوطني الأميركي لتجارة التجزئة انخفاضاً يصل إلى نسبة 20% على الأقلّ في المبيعات، وتقوم شركات التجزئة بتسريح موظفيها وتجاهد من أجل فهم الخيارات المتاحة لها. يقدم المؤلفان 9 نصائح للمساعدة في تقليص الخسائر والوصول إلى المستهلكين بشكل أفضل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
يمرّ قطاع تجارة التجزئة العالمي بأزمة غير مسبوقة في أعقاب انتشار جائحة "كوفيد-19″، إذ يلتزم الزبائن منازلهم ويعملون على ترشيد إنفاقهم لمواجهة الغموض الذي يلفّ كلّ ما يتعلق بالصحة والوضع المالي والوظائف.
تسبب حالة الاحتماء الجسدي والنفسي الطويلة هذه ضرراً كبيراً لشركات تجارة التجزئة، فقد تراجعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة تاريخية بلغت 8.7% في شهر مارس/آذار 2020، ومن المتوقع أن تصل نسبة التراجع فيما بعد إلى 20% على الأقل وفقاً للاتحاد الوطني الأميركي لتجارة التجزئة. أما شركات التجزئة فهي تسرّح الموظفين وتجاهد لفهم الخيارات المتاحة أمامها. أين تكمن الفرص المناسبة لخبراء التسويق في قطاع تجارة التجزئة وكيف يمكنهم تقليص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!