في كل يوم من أيام عملي طبيباً نفسانياً للأطفال، يُطلب مني أن أساعد صغار السن الذين يجدون صعوبة في تحسين أدائهم. فعلى سبيل المثال، شاهدتُ بالأمس صبياً، ولنسميه "تومي" كان متعثراً في السنة السادسة بالمدرسة رغم المساعي المستميتة التي كان يجربها معه مدرسوه ووالداه لحثه على بذل مجهود أكبر. ولما لاحظتُ ملامح اليأس عالقة على وجهه، لم أتردد في اللجوء إلى منهجية ابتكرتُها للتعامل مع أطفال في مثل حالته. وتبدأ الخطوة الأولى بالتعرف على ما يحب عمله (بناء أشكال ولعب الغيتار) وما يجيده (الرياضيات والعلوم والموسيقى والمشاريع العملية)، ثم تشجيعه على أن يداوم على ممارستها. كما رتَّبتُ مع المدرسة أن تعفيه من حضور فصل مع معلِّمة لم يكن على وفاق معها، وإلحاقه بفصل يشعر فيه براحة أكثر، وأوصيتُ الأشخاص الكبار في حياته أن يتأكدوا من مشاركته الخلاقة في الفصل، بدلاً من الجلوس الخامل الذي يصيبه بالضجر. وطلبتُ منهم
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!