facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كل يوم من أيام عملي طبيباً نفسانياً للأطفال، يُطلب مني أن أساعد صغار السن الذين يجدون صعوبة في تحسين أدائهم. فعلى سبيل المثال، شاهدتُ بالأمس صبياً، ولنسميه "تومي" كان متعثراً في السنة السادسة بالمدرسة رغم المساعي المستميتة التي كان يجربها معه مدرسوه ووالداه لحثه على بذل مجهود أكبر. ولما لاحظتُ ملامح اليأس عالقة على وجهه، لم أتردد في اللجوء إلى منهجية ابتكرتُها للتعامل مع أطفال في مثل حالته. وتبدأ الخطوة الأولى بالتعرف على ما يحب عمله (بناء أشكال ولعب الغيتار) وما يجيده (الرياضيات والعلوم والموسيقى والمشاريع العملية)، ثم تشجيعه على أن يداوم على ممارستها. كما رتَّبتُ مع المدرسة أن تعفيه من حضور فصل مع معلِّمة لم يكن على وفاق معها، وإلحاقه بفصل يشعر فيه براحة أكثر، وأوصيتُ الأشخاص الكبار في حياته أن يتأكدوا من مشاركته الخلاقة في الفصل، بدلاً من الجلوس الخامل الذي يصيبه بالضجر. وطلبتُ منهم أن يستنفروا التحدي بنفس "تومي" ولكن بلا عقاب؛ فالرسالة التي يجب أن تصله هي "أنا أطلب منك المزيد لأني أعرف أنك تقدر على ذلك". وفي غضون أسابيع، كان يبذل جهداً أكبر، بل كان حريصاً على الذهاب إلى المدرسة. وبدأ يسمع التعقيبات الإيجابية؛ مما شحذ رغبته في الإصرار على بذل مجهود أكبر.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ولعلك تتساءل عن وجه الصلة بين هذه القصة وعملك، وأنت شخص راشد وتعمل في مؤسسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!