تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

في وقت سابق من هذا العام، تجولنا في أروقة معرض "هانوفر" (Hannover Messe)، إحدى أكبر الفعاليات الخاصة بالجهات المصنعة في أوروبا. وتضمن المعرض أحدث الروبوتات، وأنظمة الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأجهزة وخدمات التنقيب في البيانات البيانات، إلى جانب مجموعة من الأشخاص يروجون للثورة الصناعية الرابعة، وإنترنت الأشياء (IoT)، والتصنيع الرقمي، والبيانات الضخمة، والتحليلات المحوسبة المتقدمة. بدا المعرض كما لو كان الجميع، بداية ممن يعملون في شركات البرمجيات العملاقة المرموقة وصولاً إلى شركات تصنيع الأجزاء الصناعية الأساسية، يسوّقون لـ "أحدث اكتشاف تقني"، بالرغم من أن الأمر لم يكن يتجاوز مستشعراً جديداً ملحقاً بقطعة قديمة من المعدات، ولكن ماذا عن الوجه الخفي لعمليات التحول الرقمي؟
لقد كانت هناك منتجات رائعة طال انتظارها تُباع في المعرض مثل: صندوق أسود يمكن تركيبه في مصنعك لتحسين قدرتك التنافسية من تلقاء نفسه؛ وخوادم بيانات ضخمة وخوارزميات تخبرك تلقائياً كيف يمكنك إدخال تحسينات على عملياتك، دون أي استثمار إضافي في التصميم؛ ونظارات الواقع الافتراضي التي تعزز إنتاجية قوة العمل بمجرد ارتدائها.
وذلك يعيد إلى أذهاننا إعلانات القرن التاسع عشر عن براءات اختراع أدوية علاج جميع الأمراض.
هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن التكنولوجيا وحدها قادرة على إحداث نتائج مذهلة. لكن في الحقيقة، تتوقف النتائج على كيفية استخدام الناس لها، وتحديداً إذا استطاعوا تسخيرها لتعزيز المهارات والخبرات طويلة الأجل. وهذه هي المهمة الشائكة التي تواجه المؤسسات فيها مشكلات عادة. يتمتع 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!