تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

في وقت سابق من هذا العام، تجولنا في أروقة معرض "هانوفر" (Hannover Messe)، إحدى أكبر الفعاليات الخاصة بالجهات المصنعة في أوروبا. وتضمن المعرض أحدث الروبوتات، وأنظمة الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأجهزة وخدمات التنقيب في البيانات البيانات، إلى جانب مجموعة من الأشخاص يروجون للثورة الصناعية الرابعة، وإنترنت الأشياء (IoT)، والتصنيع الرقمي، والبيانات الضخمة، والتحليلات المحوسبة المتقدمة. بدا المعرض كما لو كان الجميع، بداية ممن يعملون في شركات البرمجيات العملاقة المرموقة وصولاً إلى شركات تصنيع الأجزاء الصناعية الأساسية، يسوّقون لـ "أحدث اكتشاف تقني"، بالرغم من أن الأمر لم يكن يتجاوز مستشعراً جديداً ملحقاً بقطعة قديمة من المعدات، ولكن ماذا عن الوجه الخفي لعمليات التحول الرقمي؟
لقد كانت هناك منتجات رائعة طال انتظارها تُباع في المعرض مثل: صندوق أسود يمكن تركيبه في مصنعك لتحسين قدرتك التنافسية من تلقاء نفسه؛ وخوادم بيانات ضخمة وخوارزميات تخبرك تلقائياً كيف يمكنك إدخال تحسينات على عملياتك، دون أي استثمار إضافي في التصميم؛ ونظارات الواقع الافتراضي التي تعزز إنتاجية قوة العمل بمجرد ارتدائها.
وذلك يعيد إلى أذهاننا إعلانات القرن التاسع عشر عن براءات اختراع أدوية علاج جميع الأمراض.
هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن التكنولوجيا وحدها قادرة على إحداث نتائج مذهلة. لكن في الحقيقة، تتوقف النتائج على كيفية استخدام الناس لها، وتحديداً إذا استطاعوا تسخيرها لتعزيز المهارات والخبرات طويلة الأجل. وهذه هي المهمة الشائكة التي تواجه المؤسسات فيها مشكلات عادة. يتمتع 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022