تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك فئتان من المدراء التنفيذيين، الأولى تفخر أن لديها حدساً قوياً يوجّه قراراتها نتجَ عن سنين من الخبرة، أما الثانية فلا تعتمد على حدسها لاتخاذ قرارات مصيرية، مخافة أن تكون في قرارة نفسها منحازة أو عاطفية. ولا شك أن تصرف الفئة الثانية يأتي استجابة للنصيحة التي نسمعها في كثير من الأحيان والتي مفادها أنه ينبغي لنا استخدام البيانات الرسمية والتحليل "للتحقق" من حدسنا. بالتالي أي فئة على صواب؟ هل يجب على القادة اتخاذ القرارات بناء على حدسهم الغريزي أم لا؟
يشير بحثي الأخير إلى أنه يمكن للحدس أن يكون مفيداً في الواقع، خاصة في ظل الظروف التي تتسم بعدم اليقين الشديد والتي لن يقدّم فيها جمع بيانات وتحليلات إضافية أو يؤخّر. ووجدتُ بدوري خلال العديد من الدراسات التي أجريتها على مدار الأعوام الثمانية الماضية، والتي درست فيها القرارات عالية المخاطر (على غرار تلك التي يتخذها الجراحون في حالات الطوارئ القصوى أو المستثمرون الذين يقررون أي شركة ناشئة يجب عليهم ضخ الملايين فيها) أن الحدس يُلهم القائد اتخاذ القرار المناسب، خاصة في ظل الظروف المحفوفة بالمخاطر. ففي ظل المعلومات الهائلة المقدمة لنا والمخاطر المتزايدة وحالة عدم اليقين والضغوط الشديدة لاتخاذ القرار الصحيح، نميل إلى التشتت بالأدلة الموجودة في كل احتمال من الاحتمالات التي نصادفها، الأمر الذي يجعلنا نتأخر في اتخاذ القرار الصحيح. أما القادة فتسمح ثقتهم في حدسهم بالمضي قدماً واتخاذ القرار بسرعة.
فعلى سبيل المثال،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022