تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حين يتكلم الناس عن التضارب بين العمل والعائلة، فإنّ الصورة الذهنية التي نتخيلها عادة ما تكون لأم مستعجلة أو أب مسرع يحاول الوصول إلى دار حضانة الأطفال في الوقت المحدد، أو صورة لزوجين يملكان وظيفة مهنية ويتجادلان بخصوص السفر ولأي منهما يجب أن تكون الأولوية في ذلك، ولكن كيف تتعامل مع والديك المشوشين؟
نظراً لطبيعة عملي كاستشاري وتربوي، فإنني كثيراً ما أسمع عن نوع مختلف من التضارب بين العمل والعائلة، وهو متعلق بالتوتر الناشئ عن متطلبات الوالدين أو توقعاتهما، والتي تتعارض مع قيم الأولاد الخاصة وخططهم. كنت أستمع في الآونة الأخيرة إلى قصص من رجال أعمال في مراحل مختلفة من حياتهم، من مرحلة الجامعة إلى أن وصلوا إلى مناصب تنفيذية في وسط حياتهم المهنية، ورأيتهم يتحدثون عن أمهاتهم أو آبائهم أكثر من حديثهم عن الأزواج والأطفال من ناحية التأثير على العمل والتعارض معه. وإليك بعض الأمثلة حول ما سمعته من بعضهم:
أمثلة عن التضارب بين العمل والعائلة

"كثيراً ما جعلني والداي أشعر أنّ إنجازاتي دون المتوقع، فأنا خيبت أملهم، وهذا يؤثر على ثقتي بقدرتي على اختيار المسار المهني الأنسب لي".
"والداي ينتظران مني أن أتزوج شخصاً بمواصفات محددة، حتى لو كان زواجي من ذلك الإنسان المفترض يتعارض مع أهدافي في مسيرتي العملية".
"يُصرّ والداي على أن أعيش في منطقة بعينها، ولكن هذا سيعيق خياراتي في الوظيفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!