تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حين يتكلم الناس عن التضارب بين العمل والعائلة، فإنّ الصورة الذهنية التي نتخيلها عادة ما تكون لأم مستعجلة أو أب مسرع يحاول الوصول إلى دار حضانة الأطفال في الوقت المحدد، أو صورة لزوجين يملكان وظيفة مهنية ويتجادلان بخصوص السفر ولأي منهما يجب أن تكون الأولوية في ذلك، ولكن كيف تتعامل مع والديك المشوشين؟
نظراً لطبيعة عملي كاستشاري وتربوي، فإنني كثيراً ما أسمع عن نوع مختلف من التضارب بين العمل والعائلة، وهو متعلق بالتوتر الناشئ عن متطلبات الوالدين أو توقعاتهما، والتي تتعارض مع قيم الأولاد الخاصة وخططهم. كنت أستمع في الآونة الأخيرة إلى قصص من رجال أعمال في مراحل مختلفة من حياتهم، من مرحلة الجامعة إلى أن وصلوا إلى مناصب تنفيذية في وسط حياتهم المهنية، ورأيتهم يتحدثون عن أمهاتهم أو آبائهم أكثر من حديثهم عن الأزواج والأطفال من ناحية التأثير على العمل والتعارض معه. وإليك بعض الأمثلة حول ما سمعته من بعضهم:
أمثلة عن التضارب بين العمل والعائلة

"كثيراً ما جعلني والداي أشعر أنّ إنجازاتي دون المتوقع، فأنا خيبت أملهم، وهذا يؤثر على ثقتي بقدرتي على اختيار المسار المهني الأنسب لي".
"والداي ينتظران مني أن أتزوج شخصاً بمواصفات محددة، حتى لو كان زواجي من ذلك الإنسان المفترض يتعارض مع أهدافي في مسيرتي العملية".
"يُصرّ والداي على أن أعيش في منطقة بعينها، ولكن هذا سيعيق خياراتي في الوظيفة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022