تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمثلت بعض أكبر التطورات الطبية في العقود القليلة الماضية في التصوير الإشعاعي التشخيصي ـ تخطيط الصدى، أشعة الثدي، الأشعة المقطعية (التصوير المقطعي المحوسب CT، أشعة الرنين المغناطيسي MRI)، وغير ذلك. إنّ ذات القوى التي دفعت تطوير التقنية في مجالات أخرى ـ الكاميرات بالغة الصغر، المعالجات الأصغر حجماً والأكبر سرعة، بث البيانات في الزمن الحقيقي ـ هي التي أحدثت ثورة في طريقة استخدام الأطباء للتصوير الإشعاعي في إنجاز الإجراءات الطبية. ولا تكاد أي عملية جراحية تقريباً تخلو من نوع أو آخر من المسح الطبي قبل أن يستخدم الجراح مشرط الجراحة في جسد المريض. حتى في حالات الطوارئ، يجب أن يتوافر لدى الجراح أشعة موجات فوق صوتية أو أشعة مقطعية للمساعدة في توجيه الإجراء الجراحي أو العلاجي. يمكن حالياً إنجاز التصوير الإشعاعي في الزمن الحقيقي ضمن موقع الرعاية الصحية خلال الإجراءات الطبية، بصرف النظر عن كون تلك الإجراءات الطبية كبيرة أو صغيرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بيد أنه، في حين أنّ التصوير الإشعاعي قد تطور تطوراً جذرياً، إلا أنّ طريقة عرض الصور ما تزال هي نفسها تماماً كما كانت عليه في العام 1950. تظهر البيانات المرئية دائماً على شاشات مسطحة ثنائية الأبعاد، وعلى شاشات عرض تُجبر الذين يقدمون خدمات الرعاية الصحية الالتفات بعيداً عن المريض، بل وحتى بعيداً عن يدي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!