facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنطوي أوجه التطور في الأجهزة الطبية ووسائل الجراحة على إمكانيات مبشرة بالخير في إنقاذ الأرواح وتحسين حياة الأشخاص. بيد أن النظام الحالي المتبع في تدريب الأطباء الجراحين وتقييمهم لم يواكب وتيرة الابتكار، جاعلاً الأطباء غير مستعدين للقيام بالعمليات الجراحية المعقدة ومعرّضاً المرضى، في بعض الحالات، للخطر. ومن شأن استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في التدريب أن يؤدي دوراً مهماً في معالجة أوجه القصور هذه وتحسين المهارات في هذا الصدد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وفي حين أن مشكلة أوجه النقص في المهارات تأخذ عدة أشكال، إلا أننا نرى فارقاً محدداً في جاهزية الأطباء الجراحين بين فترتهم في برنامج التدريب على التخصص وبين زمالاتهم الطبية. ويقودنا هذا إلى طرح الأسئلة التالية: هل بعض الأطباء تحت التدريب جراحون أفضل، بطبيعتهم؟ أم أن هذه الاختلافات تشير إلى أوجه التفاوت في السيناريوهات الطبية ومستوى الاستقلالية الذي يحظى به كل طبيب جراح في التدريب؟ على سبيل المثال، في حين يمكن أن يكون أحد الأطباء الجراحين قد أجرى العشرات من عمليات منظار المفصل للحوض خلال فترة تدريبه، يمكن أن يكون طبيب جراح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!