تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنطوي أوجه التطور في الأجهزة الطبية ووسائل الجراحة على إمكانيات مبشرة بالخير في إنقاذ الأرواح وتحسين حياة الأشخاص. بيد أن النظام الحالي المتبع في تدريب الأطباء الجراحين وتقييمهم لم يواكب وتيرة الابتكار، جاعلاً الأطباء غير مستعدين للقيام بالعمليات الجراحية المعقدة ومعرّضاً المرضى، في بعض الحالات، للخطر. ومن شأن استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في التدريب أن يؤدي دوراً مهماً في معالجة أوجه القصور هذه وتحسين المهارات في هذا الصدد.
وفي حين أن مشكلة أوجه النقص في المهارات تأخذ عدة أشكال، إلا أننا نرى فارقاً محدداً في جاهزية الأطباء الجراحين بين فترتهم في برنامج التدريب على التخصص وبين زمالاتهم الطبية. ويقودنا هذا إلى طرح الأسئلة التالية: هل بعض الأطباء تحت التدريب جراحون أفضل، بطبيعتهم؟ أم أن هذه الاختلافات تشير إلى أوجه التفاوت في السيناريوهات الطبية ومستوى الاستقلالية الذي يحظى به كل طبيب جراح في التدريب؟ على سبيل المثال، في حين يمكن أن يكون أحد الأطباء الجراحين قد أجرى العشرات من عمليات منظار المفصل للحوض خلال فترة تدريبه، يمكن أن يكون طبيب جراح آخر قد أجرى عملية منظار واحدة أو لم يُجرِ أي عملية مطلقاً.
وبعبارة أدق، كيف يمكننا تقديم نوعية التدريب المناسبة بطريقة موحدة؟ وعلاوة على ذلك، كيف يمكننا أن نقيّم، بصورة موضوعية، ما إذا كان بوسع الأطباء الجراحين إجراء العمليات الجراحية بكفاءة قبل دخولهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022