تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الواضح أن ظاهرة الهجرة على المستوى العالمي في تزايد مستمر. فبحسب أحد التقديرات، بلغ عدد المهاجرين في العام 2015 على مستوى العالم 244 مليون شخص، في ازدياد واضح قياساً إلى العدد 222 مليون في العام 2010، والعدد 173 مليون في العام 2000. ولا يقتصر أثر الهجرة على زيادة عدد السكان في البلد المستهدف؛ بل يتعدى ذلك إلى زيادة التنوع الديموغرافي والثقافي، وبخاصة عندما يأتي المهاجرون من بلدان بعيدة.
ومع تزايد الهجرة وما ينتج عنها من ازدياد في التنوع الثقافي، من غير المفاجئ أن تشكل التبعات الاقتصادية للهجرة والتنوع موضوعاً لنقاشات حامية في الدوائر السياسية. وفي الواقع، ما تزال مسألة تحديد ما إذا كانت المزايا الاقتصادية للتنوع الثقافي تفوق تكاليفه، تثير جدلاً حامياً وخلافاً في الرأي بين المتخصصين.
فقد وجدت بعض الدراسات أن التنوع قد يقوض الثقة بين الأفراد والتلاحم الاجتماعي بين المجموعات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022