facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الواضح أن ظاهرة الهجرة على المستوى العالمي في تزايد مستمر. فبحسب أحد التقديرات، بلغ عدد المهاجرين في العام 2015 على مستوى العالم 244 مليون شخص، في ازدياد واضح قياساً إلى العدد 222 مليون في العام 2010، والعدد 173 مليون في العام 2000. ولا يقتصر أثر الهجرة على زيادة عدد السكان في البلد المستهدف؛ بل يتعدى ذلك إلى زيادة التنوع الديموغرافي والثقافي، وبخاصة عندما يأتي المهاجرون من بلدان بعيدة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ومع تزايد الهجرة وما ينتج عنها من ازدياد في التنوع الثقافي، من غير المفاجئ أن تشكل التبعات الاقتصادية للهجرة والتنوع موضوعاً لنقاشات حامية في الدوائر السياسية. وفي الواقع، ما تزال مسألة تحديد ما إذا كانت المزايا الاقتصادية للتنوع الثقافي تفوق تكاليفه، تثير جدلاً حامياً وخلافاً في الرأي بين المتخصصين.
فقد وجدت بعض الدراسات أن التنوع قد يقوض الثقة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!