تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أصبحت عبارة "ضع هاتفك جانباً" شائعة جداً، ولكن أحداً لا يكترث لها. وبالرغم من رغبتنا في الحضور الفعلي في لحظات حياتنا، إلا أننا نفعل كل ما بوسعنا لنكون على العكس تماماً. إذ أننا نخرج هواتفنا لالتقاط الصور أثناء الولائم العائلية، ونرسل الرسائل النصية أو نقوم بتحديث حالاتنا على صفحات مواقعنا الاجتماعية أثناء لقاءاتنا أو أثناء مشاهدة فيلم ما. وفي الوقت ذاته، كثيراً ما تزعجنا مقاطعة تنبيهات الرسائل الإلكترونية أو الاتصالات الهاتفية. من الواضح أنّ التفاعل مع هواتفنا الذكية يؤثر على تجاربنا، ولكن هل يمكن لها أن تؤثر علينا حتى عندما لا نتفاعل معها، أي عند وجودها بالقرب منا فقط؟
قمنا بالتحقيق في بحث جرى مؤخراً في ما إذا كان مجرد وجود الهاتف الذكي بقرب الإنسان يؤثر على قدراته المعرفية. وفي دراستين مخبريتين، أتمّ قرابة 800 شخص مهمتين مصممتين لقياس الإمكانات المعرفية. في إحدى هاتين المهمتين، حلّ المشاركون مسائل رياضية وحفظوا حروفاً عشوائية في آن واحد. ويهدف هذا الاختبار لإظهار مدى قدرتهم على متابعة معلومات مفيدة للمهمة أثناء انخراطهم في عمل إدراكي معقد. وفي المهمة الثانية رأى المشاركون مجموعة صور تشكل شكلاً غير مكتمل، وقاموا باختيار الصورة التي تكمل الشكل على أتم وجه. وهذه المهمة تهدف إلى قياس "الذكاء السائل" أو قدرة الإنسان على التفكير بمسائل جديدة وحلها. ويتأثر الأداء في كلتا المهمتين بالموارد الذهنية المتوفرة لدى الشخص.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!